J A N E T ❀
02-17-2023, 07:12 PM
في قوانين البشر وعندما يختلي الانسان بنفسه ويكون
وحيداً
ما عنده احد يرى افعاله يتصرف بكل حريه .
يفعل ما يريد ولا يهتم هل ما يفعله خطأ ام صواب
وانما كل همه ان يشبع رغباته
واذا علم ان هناك من يراقب تصرفاته وافعاله
حاول ان يظهر في احسن صوره
اهتم بنظرة الناس له.. !!
لقد نسي هذا المسكين ان هناك من يراه
ويعلم سره ونجواه ،
ونسي قول الحق سُبحآنه
(يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ
مِنَ اللّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ
إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ
وَكَانَ اللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطاً )
لم يخش غضب الجبار سُبحآنه
لقد انعم الله عليه بالكثير
من النعم( الصحه ، الستر ،
العافيه ، المال ، الجمال )
ومع ذلك لم يشكر ربه على نعمه
ان شكر النعم ليس بالقول،
وانما يكون شكر النعم
بالقول والفعل وعن إقتناع بما نقول ونفعل
فشكر نعمة النظر بأن لا تنظر للحرام ، والسمع
ان لا يسمع الا حلالاً
وشكر نعمة اللسان ان
لا ينطق إلا بما يُرضي الله عزوجل
وقِس على ذلك باقي النعم،
لحديث رسول الله صـــلى الله عـلـيه
وسـلّم:
(( لأعلمن أقواماً من أمتي يأتون يوم القيامة
بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاء فيجعلها الله هباءً
منثورا قيل: يا رسول الله صفهم لنا، جلّهم لنا،
أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم؟ ، قال أما إنهم إخوانكم
ومن جلدتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون
ولكنهم قوم إذا خلو بمحارم الله انتهكوها )).
وبعد ان قرأنا سوياً حديث خير الخلق صـــلى الله عـلـيه وسـلّم
يجب على كل منا ان يحاسب نفسه.
1) من أحق ان نخشاه نظرة الله لنا ام نظرة عباد الله ؟
2) هل نستشعر نعم الله علينا ؟
3) هل بالفعل نشكر هذه النِعَمْ ؟
4) هل نُراقب الله في السر والعلن ؟
5) وكيف حالنا مع الله في خلواتنا !؟؟
وعلى كل منا أن يجيب على هذه الأسئله ويحاسب نفسه.
ولنتذكر دائماً قول الحق سُبحآنه :
"وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرَاً بَصِيراً"
"أَوَلاَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ"
" أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللّهَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ"
ولنجعل هذه الاية نصب أعيننا دوما
قال تعالى :
(( ألم تَرَ أنَّ الله يعلمُ مافي السماواتِ وما في الأرض
ما يكون من نجوى ثلاثةٍ إلا هُوَ رَابعهم ولا خمسةٍ إلا هُوَ
سادِسُهُم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هُو معهم أَيْن ما كانوا
ثم يُنبئُهم بِما عَمِلُوا يَوم القيامة إنَّ اللهَ بكلِّ شَيءٍ عَليم )).
اللهم بارك لنا في أوقاتنا وفي أعمالنا وفي أعمارنا.
وحيداً
ما عنده احد يرى افعاله يتصرف بكل حريه .
يفعل ما يريد ولا يهتم هل ما يفعله خطأ ام صواب
وانما كل همه ان يشبع رغباته
واذا علم ان هناك من يراقب تصرفاته وافعاله
حاول ان يظهر في احسن صوره
اهتم بنظرة الناس له.. !!
لقد نسي هذا المسكين ان هناك من يراه
ويعلم سره ونجواه ،
ونسي قول الحق سُبحآنه
(يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ
مِنَ اللّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ
إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ
وَكَانَ اللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطاً )
لم يخش غضب الجبار سُبحآنه
لقد انعم الله عليه بالكثير
من النعم( الصحه ، الستر ،
العافيه ، المال ، الجمال )
ومع ذلك لم يشكر ربه على نعمه
ان شكر النعم ليس بالقول،
وانما يكون شكر النعم
بالقول والفعل وعن إقتناع بما نقول ونفعل
فشكر نعمة النظر بأن لا تنظر للحرام ، والسمع
ان لا يسمع الا حلالاً
وشكر نعمة اللسان ان
لا ينطق إلا بما يُرضي الله عزوجل
وقِس على ذلك باقي النعم،
لحديث رسول الله صـــلى الله عـلـيه
وسـلّم:
(( لأعلمن أقواماً من أمتي يأتون يوم القيامة
بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاء فيجعلها الله هباءً
منثورا قيل: يا رسول الله صفهم لنا، جلّهم لنا،
أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم؟ ، قال أما إنهم إخوانكم
ومن جلدتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون
ولكنهم قوم إذا خلو بمحارم الله انتهكوها )).
وبعد ان قرأنا سوياً حديث خير الخلق صـــلى الله عـلـيه وسـلّم
يجب على كل منا ان يحاسب نفسه.
1) من أحق ان نخشاه نظرة الله لنا ام نظرة عباد الله ؟
2) هل نستشعر نعم الله علينا ؟
3) هل بالفعل نشكر هذه النِعَمْ ؟
4) هل نُراقب الله في السر والعلن ؟
5) وكيف حالنا مع الله في خلواتنا !؟؟
وعلى كل منا أن يجيب على هذه الأسئله ويحاسب نفسه.
ولنتذكر دائماً قول الحق سُبحآنه :
"وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرَاً بَصِيراً"
"أَوَلاَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ"
" أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللّهَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ"
ولنجعل هذه الاية نصب أعيننا دوما
قال تعالى :
(( ألم تَرَ أنَّ الله يعلمُ مافي السماواتِ وما في الأرض
ما يكون من نجوى ثلاثةٍ إلا هُوَ رَابعهم ولا خمسةٍ إلا هُوَ
سادِسُهُم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هُو معهم أَيْن ما كانوا
ثم يُنبئُهم بِما عَمِلُوا يَوم القيامة إنَّ اللهَ بكلِّ شَيءٍ عَليم )).
اللهم بارك لنا في أوقاتنا وفي أعمالنا وفي أعمارنا.