اسيلوو
05-23-2021, 09:12 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
(( دار الفراق ))
يقول الرسول(صلّ الله عليه و سلّم ) "أحبب من شئت فإنك مفارقه ".
إنه منهج نبوي في التربيه ، يريد منه الرسول(صلّ الله عليه و سلّم ) تعليم المؤمن على عدم التعلق بغير الله تعالى ،
فكل موجود إلى زوال ، ومهما بذل المحب من الأسباب لبقاء من يحب على هذه الأرض ،
فإنه لابد أن يغادرها، وذلك تربيه للمؤمن على عدم تعلقه بغير الله تعالى الدائم الذي لا يموت ،
ولهذا ربى الصحابه الكرام ومن تبعهم على هذا النمط التربوي في العلاقه بين الأفراد ،
وهذا لا يعني أبدا إلغاء العاطفه والرحمه والتراحم ، بل المقصود هو الأعتدال لهذه العاطفه التي بين جوانحنا ،
وإلا فإن الرسول(صلّ الله عليه و سلّم )بكى وظهرت دموعه من مقلتيه عند موت إبنه إبراهيم ،
ولكنه قال : " تبكي العين ويحزن القلب ولا نقول إلا ما يرضي ربنا ، وإنا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون " ...
هكذا إذن التصرف المعتدل في الحوادث التي نفقد فيها الأعزاء ،
حزن وبكاء ، ولكن دون شق للجيوب ،ولطم على الرؤوس والوجوه ،واعتراض على القدر ...
وتعطل على كل أنشطه العماره لهذه الأرض ، والعباده لله ،
ويمثل هذا النمط الخليفه الخامس الذي عندما جيئ له بخبر وفاة إبنه الذي كان يحبه ،
قال لكاتب الخلافه اكتب للأمصار : "هذا أمر قد وطنا أنفسنا عليه ، فلما نجزع " ...
وهكذا يجب أن يكون الدعاه ، لا يتعلقون بأحد سوى الله تعالى ،الحي الذي لا يموت ، والثابت الذي لا يتغير ....
************
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
(( دار الفراق ))
يقول الرسول(صلّ الله عليه و سلّم ) "أحبب من شئت فإنك مفارقه ".
إنه منهج نبوي في التربيه ، يريد منه الرسول(صلّ الله عليه و سلّم ) تعليم المؤمن على عدم التعلق بغير الله تعالى ،
فكل موجود إلى زوال ، ومهما بذل المحب من الأسباب لبقاء من يحب على هذه الأرض ،
فإنه لابد أن يغادرها، وذلك تربيه للمؤمن على عدم تعلقه بغير الله تعالى الدائم الذي لا يموت ،
ولهذا ربى الصحابه الكرام ومن تبعهم على هذا النمط التربوي في العلاقه بين الأفراد ،
وهذا لا يعني أبدا إلغاء العاطفه والرحمه والتراحم ، بل المقصود هو الأعتدال لهذه العاطفه التي بين جوانحنا ،
وإلا فإن الرسول(صلّ الله عليه و سلّم )بكى وظهرت دموعه من مقلتيه عند موت إبنه إبراهيم ،
ولكنه قال : " تبكي العين ويحزن القلب ولا نقول إلا ما يرضي ربنا ، وإنا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون " ...
هكذا إذن التصرف المعتدل في الحوادث التي نفقد فيها الأعزاء ،
حزن وبكاء ، ولكن دون شق للجيوب ،ولطم على الرؤوس والوجوه ،واعتراض على القدر ...
وتعطل على كل أنشطه العماره لهذه الأرض ، والعباده لله ،
ويمثل هذا النمط الخليفه الخامس الذي عندما جيئ له بخبر وفاة إبنه الذي كان يحبه ،
قال لكاتب الخلافه اكتب للأمصار : "هذا أمر قد وطنا أنفسنا عليه ، فلما نجزع " ...
وهكذا يجب أن يكون الدعاه ، لا يتعلقون بأحد سوى الله تعالى ،الحي الذي لا يموت ، والثابت الذي لا يتغير ....
************