سلطان الزين
11-27-2025, 05:35 PM
التخريب عند الأطفال
تقول أمُّ سعيد: «طفلي أتعبني، وأشعر أني أُمٌّ فاشلة، فسلوكه غريب؛ يحب تخريب ألعابه وأغراض المنزل؛ لأنه يعلم أنني أحرم نفسي من أجله ومن أجل إخوانه، فيراها نقطة تثيرني، فيعمل على التخريب والتكسير».
وما يلفت الانتباه هو الازدياد الواضح في ميول الأطفال في المنزل والمدرسة والأماكن العامة لممارسة ما يزعج آباءهم والمحيطين بهم، وهنا تشير كلمة «تخريب» إلى تكسير الممتلكات وتدميرها، سواء كانت ممتلكات شخصية كالألعاب، أو عامة في المساجد والحدائق.
ولعل الخطوات الآتية تسهم- بإذن الله- في مساعدة الطفل وذَوِيْه على التخفيف من حدَّة السلوك التخريبي، ومن ثَمَّ الشفاء منه:
1- إن تَفَهُّمَ الوالدين للسبب الكامن وراء السلوك التخريبي لطفلهما يُعَدُّ حجر الأساس في مساعدته على تجاوز هذا السلوك؛ لذا من الأهمية بمكان أن تستمع للطفل عندما يشرح لك: لماذا خرب اللعبة؟ لأنَّ تَفَهُّمَ مشاعر الطفل أكثرُ أهمية من معاقبته على سلوكه
.2- قد يلجأ الطفل إلى التخريب للتنفيس عن انفعالاته؛ لكونه لم يتدرب، أو يتعلم طرقًا أخرى للتعبير عنها؛ لذا يُنصَح بأهمية تدريب الطفل على توجيه انفعالاته نحو أمور أكثر فائدة له ولأسرته؛ كأن يلعب الرياضة، أو يمارس الرسم.
3- اعمل على وقف السلوك التخريبي للطفل حالًا؛ إما بإبعاده عن المكان، أو إبعاد الأغراض عنه.
4- أصدر أمرًا لفظيًّا صارمًا؛ مثل: «لا يمكنك كسر ألعاب أخيك»، مع التنبيه على عدم الانفعال، أو الضرب.
اعرض الطفل على الطبيب؛ للتأكد من سبب التخريب؛
فقد يكون بسبب طبيعة الغدة الدرقية، أو مستوى ذكاء الطفل، أو مرض عضوي يدفعه لذلك السلوك.
أسأل الله العظيم أن يبارك لكم في ذريَّاتِكم، وأن يجعل بيوتنا عامرةً بطاعة الله، وأن يشفي أولادنا من كل مرض وبلاء، وصلى الله على سيِّدنا محمد.
تقول أمُّ سعيد: «طفلي أتعبني، وأشعر أني أُمٌّ فاشلة، فسلوكه غريب؛ يحب تخريب ألعابه وأغراض المنزل؛ لأنه يعلم أنني أحرم نفسي من أجله ومن أجل إخوانه، فيراها نقطة تثيرني، فيعمل على التخريب والتكسير».
وما يلفت الانتباه هو الازدياد الواضح في ميول الأطفال في المنزل والمدرسة والأماكن العامة لممارسة ما يزعج آباءهم والمحيطين بهم، وهنا تشير كلمة «تخريب» إلى تكسير الممتلكات وتدميرها، سواء كانت ممتلكات شخصية كالألعاب، أو عامة في المساجد والحدائق.
ولعل الخطوات الآتية تسهم- بإذن الله- في مساعدة الطفل وذَوِيْه على التخفيف من حدَّة السلوك التخريبي، ومن ثَمَّ الشفاء منه:
1- إن تَفَهُّمَ الوالدين للسبب الكامن وراء السلوك التخريبي لطفلهما يُعَدُّ حجر الأساس في مساعدته على تجاوز هذا السلوك؛ لذا من الأهمية بمكان أن تستمع للطفل عندما يشرح لك: لماذا خرب اللعبة؟ لأنَّ تَفَهُّمَ مشاعر الطفل أكثرُ أهمية من معاقبته على سلوكه
.2- قد يلجأ الطفل إلى التخريب للتنفيس عن انفعالاته؛ لكونه لم يتدرب، أو يتعلم طرقًا أخرى للتعبير عنها؛ لذا يُنصَح بأهمية تدريب الطفل على توجيه انفعالاته نحو أمور أكثر فائدة له ولأسرته؛ كأن يلعب الرياضة، أو يمارس الرسم.
3- اعمل على وقف السلوك التخريبي للطفل حالًا؛ إما بإبعاده عن المكان، أو إبعاد الأغراض عنه.
4- أصدر أمرًا لفظيًّا صارمًا؛ مثل: «لا يمكنك كسر ألعاب أخيك»، مع التنبيه على عدم الانفعال، أو الضرب.
اعرض الطفل على الطبيب؛ للتأكد من سبب التخريب؛
فقد يكون بسبب طبيعة الغدة الدرقية، أو مستوى ذكاء الطفل، أو مرض عضوي يدفعه لذلك السلوك.
أسأل الله العظيم أن يبارك لكم في ذريَّاتِكم، وأن يجعل بيوتنا عامرةً بطاعة الله، وأن يشفي أولادنا من كل مرض وبلاء، وصلى الله على سيِّدنا محمد.