سلطان الزين
11-29-2025, 12:55 AM
ما هي سهام الليل؟
سهام الليل لا تخطئ ولكن
لها أمدٌ وللأمدِ انقضاء
فإذا ادلهمَّت الخطوب، وضاقت عليك الأرض، وعَزَّ الصديق، وقلَّ الناصر، وزمجر الباطل وأهله، ودعم الفساد وأهله، وكبت الحق وأهله، ونطق الرويبضة، وغدا القرد ليثًا، وأفلتت الغنم؛ فارفع يديك إلى من يقول: ﴿ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾ [غافر: 60]، ويقول سبحانه: ﴿ فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ﴾ [البقرة: 186].
يقول صلى الله عليه وسلم: ((ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر يقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له))؛ متفق عليه.
أما معنى «سهام الليل لا تخطئ» فهذا المعنى أعظم بكثير حيث يدل على أن معنى كلمة «سهام» تعني الدعاء، وقد قال الإمام الشافعي:
سهام الليل لا تخطئ ولكن
لها أمد وللأمد انقضاء
فيمسكها إذا ما شاء ربي
ويرسلها إذا نفذ القضاء
فما أشدَّ غفلتنا إذ ينام الواحد منَّا على هموم وأحزان تنوء عنها الجبال! ينام وهو يفكِّر فيمن عساه سيكشف همَّه من المخلوقين، وينسى تلك الساعات التي تُكشف فيها الغموم، وتُرفع فيها مغاليق القلوب، وتُطلق فيها الألسن لتنطق بأرقِّ الكلمات وأصدق العبارات، تلك الساعات التي يحسُّ فيها العبد بخشوع عجيب تسيل معه دموعُ العينين، ويخفق فيها القلب، وتهتزُّ معه الرُّوح، ويحسُّ العبد المؤمن أنَّ دعاءه يخترق حُجُب السماء.
سهام الليل لا تخطئ ولكن
لها أمدٌ وللأمدِ انقضاء
فإذا ادلهمَّت الخطوب، وضاقت عليك الأرض، وعَزَّ الصديق، وقلَّ الناصر، وزمجر الباطل وأهله، ودعم الفساد وأهله، وكبت الحق وأهله، ونطق الرويبضة، وغدا القرد ليثًا، وأفلتت الغنم؛ فارفع يديك إلى من يقول: ﴿ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾ [غافر: 60]، ويقول سبحانه: ﴿ فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ﴾ [البقرة: 186].
يقول صلى الله عليه وسلم: ((ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر يقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له))؛ متفق عليه.
أما معنى «سهام الليل لا تخطئ» فهذا المعنى أعظم بكثير حيث يدل على أن معنى كلمة «سهام» تعني الدعاء، وقد قال الإمام الشافعي:
سهام الليل لا تخطئ ولكن
لها أمد وللأمد انقضاء
فيمسكها إذا ما شاء ربي
ويرسلها إذا نفذ القضاء
فما أشدَّ غفلتنا إذ ينام الواحد منَّا على هموم وأحزان تنوء عنها الجبال! ينام وهو يفكِّر فيمن عساه سيكشف همَّه من المخلوقين، وينسى تلك الساعات التي تُكشف فيها الغموم، وتُرفع فيها مغاليق القلوب، وتُطلق فيها الألسن لتنطق بأرقِّ الكلمات وأصدق العبارات، تلك الساعات التي يحسُّ فيها العبد بخشوع عجيب تسيل معه دموعُ العينين، ويخفق فيها القلب، وتهتزُّ معه الرُّوح، ويحسُّ العبد المؤمن أنَّ دعاءه يخترق حُجُب السماء.