سلطان الزين
02-26-2026, 08:17 PM
لمُبْلِغك الواشي... أغشّ وأكذب!
يُرْوى أن الشاعر النابغة الذبياني كانت له مكانة عالية عند الملك النعمان بن المنذر، فحسده بعض جلساء الملك، وقاموا بالوشاية به والتحريض عليه، حتى ملأوا قلب الملك غيظاً عليه.
فجاء أحد حُجّاب الملك إلى النابغة - وكانت بينهم علاقة طيبة - فنصحه بمغادرة القصر حرصاً على سلامته، فخرج النابغة من المدينة حزيناً، والتحق بخصوم الملك، وبقي عندهم زمناً، فتحسر النعمان على بعد النابغة، وتدخل الوسطاء فعفى عنه ودعا إلى عودته للقصر مرة أخرى.
فرجع النابغة وأنشد عند الملك قصيدة مطلعها:
أتاني أَبَيْت اللعـن أنك لُمْتني
وتلك التي أهتم منها وأنصبُ
وفيها يقول:
لئن كنتَ قد بُلِّغت عنّي خيانة
لَمُبْلِغك الـواشي أغشّ وأكـذبُ
من أكثر الأخطاء التي تقع بين الناس، الحكم على فرد أو مجموعة من خلال وصف الآخرين له، من دون التحقق من حقيقة ذلك الوصف، مما قد يتسبب في إلحاق الضرر به.
وفي حياتنا هناك الحاسد والحاقد والمنافس والفاجر في الخصومة، وهناك صاحب المصلحة، وهناك المأجور المدفوع له من أجل تدمير وتشويه سمعة الآخرين، ومن الحصافة ألا نصدق كل ما يُنْقل لنا عن الآخرين دون التحقق، والله تعالى يقول: (إنْ جاءكم فاسِقٌ بنبإٍ فتَبيّنوا أنْ تُصيبوا قوماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحوا على ما فعلتم نادمين).
يُرْوى أن الشاعر النابغة الذبياني كانت له مكانة عالية عند الملك النعمان بن المنذر، فحسده بعض جلساء الملك، وقاموا بالوشاية به والتحريض عليه، حتى ملأوا قلب الملك غيظاً عليه.
فجاء أحد حُجّاب الملك إلى النابغة - وكانت بينهم علاقة طيبة - فنصحه بمغادرة القصر حرصاً على سلامته، فخرج النابغة من المدينة حزيناً، والتحق بخصوم الملك، وبقي عندهم زمناً، فتحسر النعمان على بعد النابغة، وتدخل الوسطاء فعفى عنه ودعا إلى عودته للقصر مرة أخرى.
فرجع النابغة وأنشد عند الملك قصيدة مطلعها:
أتاني أَبَيْت اللعـن أنك لُمْتني
وتلك التي أهتم منها وأنصبُ
وفيها يقول:
لئن كنتَ قد بُلِّغت عنّي خيانة
لَمُبْلِغك الـواشي أغشّ وأكـذبُ
من أكثر الأخطاء التي تقع بين الناس، الحكم على فرد أو مجموعة من خلال وصف الآخرين له، من دون التحقق من حقيقة ذلك الوصف، مما قد يتسبب في إلحاق الضرر به.
وفي حياتنا هناك الحاسد والحاقد والمنافس والفاجر في الخصومة، وهناك صاحب المصلحة، وهناك المأجور المدفوع له من أجل تدمير وتشويه سمعة الآخرين، ومن الحصافة ألا نصدق كل ما يُنْقل لنا عن الآخرين دون التحقق، والله تعالى يقول: (إنْ جاءكم فاسِقٌ بنبإٍ فتَبيّنوا أنْ تُصيبوا قوماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحوا على ما فعلتم نادمين).