سلطان الزين
04-04-2026, 12:27 PM
أكد استشاري أمراض القلب الدكتور خالد النمر أن وصول مستوى الكوليسترول الضار (ldl) إلى 80 ملغم/ديسيلتر لدى مرضى السكري لا يُعد كافيًا في كثير من الحالات، موضحًا أن الأهداف العلاجية للكوليسترول تختلف باختلاف درجة الخطورة القلبية لكل مريض.
وأوضح النمر أن مرضى السكري يُصنَّفون ضمن فئات متباينة من ناحية الخطورة، مشيرًا إلى أن المريض الذي لا يعاني من جلطات قلبية سابقة أو تضيق معروف في الشرايين التاجية ويُعد في إطار الوقاية الأولية، لكنه يمتلك عوامل خطورة إضافية، يحتاج غالبًا إلى خفض مستوى الكوليسترول الضار إلى أقل من 70 ملغم/ديسيلتر، وليس الاكتفاء بمستوى 80 ملغم/ديسيلتر.
وأضاف أن شدة الخفض المطلوبة لمستويات الكوليسترول ترتفع في حال وجود تاريخ مرضي قلبي أو وعائي، مثل الإصابة السابقة بالجلطات أو تضيق الشرايين، حيث قد تستهدف بعض الحالات مستويات أقل من ذلك بكثير؛ بهدف تقليل احتمالات حدوث الجلطات أو المضاعفات المستقبلية.
وأشار إلى أن تقييم نجاح العلاج لا يُقاس فقط برقم نسبة التحسن، بل بمدى الوصول إلى الهدف العلاجي المناسب لكل حالة بناءً على درجة الخطورة، داعيًا مرضى السكري إلى الالتزام بخطط العلاج الموصوفة لهم والمتابعة الدورية مع الطبيب المختص لتحديد المستوى الأمثل للكوليسترول وفقًا لعوامل الخطورة الفردية.
وأوضح النمر أن مرضى السكري يُصنَّفون ضمن فئات متباينة من ناحية الخطورة، مشيرًا إلى أن المريض الذي لا يعاني من جلطات قلبية سابقة أو تضيق معروف في الشرايين التاجية ويُعد في إطار الوقاية الأولية، لكنه يمتلك عوامل خطورة إضافية، يحتاج غالبًا إلى خفض مستوى الكوليسترول الضار إلى أقل من 70 ملغم/ديسيلتر، وليس الاكتفاء بمستوى 80 ملغم/ديسيلتر.
وأضاف أن شدة الخفض المطلوبة لمستويات الكوليسترول ترتفع في حال وجود تاريخ مرضي قلبي أو وعائي، مثل الإصابة السابقة بالجلطات أو تضيق الشرايين، حيث قد تستهدف بعض الحالات مستويات أقل من ذلك بكثير؛ بهدف تقليل احتمالات حدوث الجلطات أو المضاعفات المستقبلية.
وأشار إلى أن تقييم نجاح العلاج لا يُقاس فقط برقم نسبة التحسن، بل بمدى الوصول إلى الهدف العلاجي المناسب لكل حالة بناءً على درجة الخطورة، داعيًا مرضى السكري إلى الالتزام بخطط العلاج الموصوفة لهم والمتابعة الدورية مع الطبيب المختص لتحديد المستوى الأمثل للكوليسترول وفقًا لعوامل الخطورة الفردية.