المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مثل ابن آدم وإلى جنبيه تسعة وتسعون منيةً


نزف القلم
07-02-2021, 02:43 AM
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مُثِّلَ ابْنُ آدَمَ وَإِلَى جَنْبِهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ مَنِيَّةً؛ إِنْ أَخْطَأَتْهُ الْمَنَايَا وَقَعَ فِي الْهَرَمِ)(1).
شرح المفردات(2):
( مُثِّلَ ): بِضَمِّ الْمِيمِ وَتَشْدِيدِ مُثَلَّثَةٍ أَيْ صُوِّرَ وَخُلِقَ. وَقِيلَ: (مَثَلُ ابنُ آدَمَ): بِفَتْحَتَيْنِ وَتَخْفِيفِ الْمُثَلَّثَةِ، وَيُرِيدُ بِهِ: صِفَتَهُ وَحَالَهُ الْعَجِيبَةَ الشَّأْن.
( اِبْنُ آدَمَ ): بِالرَّفْعِ نَائِبُ الْفَاعِلِ.
( وَإِلَى جَنْبِهِ ): الْوَاوُ لِلْحَالِ، أي: بِقُرْبِهِ.
( تِسْعٌ وَتِسْعُونَ ): أَرَادَ بِهِ الْكَثْرَةَ دُونَ الْحَصْرِ.
( مَنِيَّةً ) بِفَتْحِ الْمِيمِ، أي: بَلِيَّةً مُهْلِكَةً. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: أَي: سَبَبُ مَوْتٍ.
( وَقَعَ فِي الْهَرَمِ ): الْهَرَمُ مُحَرَّكَةٌ أَقْصَى الْكِبَرِ.
مفهوم الحديث:
في الحديث بيان حَال اِبْنِ آدَمَ أَنَّ تِسْعًا وَتِسْعِينَ مَنِيَّةً مُتَوَجِّهَةٌ إِلَى نَحْوِهِ مُنْتَهِيَة إِلَى جَانِبِهِ، وَقِيلَ: مَثَلُ ابْنِ آدَمَ مَثَلُ الَّذِي يَكُونُ إِلَى جَنْبِهِ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ مَنِيَّةً.
قَالَ بَعْضُهُمْ: يُرِيدُ أَنَّ أَصْلَ خِلْقَةِ الإِنْسَانِ مِنْ شَأْنِهِ أَنْ لاَ تُفَارِقَهُ الْمَصَائِبُ وَالْبَلايَا وَالأَمْرَاضُ وَالأَدْوَاءُ كَمَا قِيلَ: "الْبَرَايَا أَهْدَافُ الْبَلايَا".
وَكَمَا قَالَ صَاحِبُ الْحِكَمِ ابْنُ عَطَاءٍ: مَا دُمْت فِي هَذِهِ الدَّارِ لا تَسْتَغْرِبْ وُقُوعَ الأَكْدَارِ، فَإِنْ أَخْطَأَتْهُ تِلْكَ النَّوَائِبُ عَلَى سَبِيلِ النُّدْرَةِ أَدْرَكَهُ مِن الأَدْوَاءِ الدَّاءُ الَّذِي لا دَوَاءَ لَهُ وَهُوَ الْهَرَمُ.
وَحَاصِلُهُ: أَنَّ الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ، فَيَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَكُونَ صَابِرًا عَلَى حُكْمِ اللَّهِ، رَاضِيًا بِمَا قَدَّرَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَقَضَاهُ(3).
فوائد الحديث:
1- على المسلم حسن الاستعداد للآخرة، فإن الموت مدركه مهما طال عمره
2- أن الموفق هو من اغتنم أوقات صحته وقوته وفراغه، حتى لا يدركه الموت وهو مفرط في طاعة ربه، ومقيم على معصيته.
3- أن الهرم من المصائب، لما يصاحبه من الضعف وانحلال القوى، ولذا شرع للمسلم أن يستعيذ بالله تعالى منه(4).
(1) جامع الترمذي، برقم: (2456). وصحّحه الألباني، ينظر: الجامع الصغير وزيادته، 1/ 1077، برقم: (10764)، وصحيح الجامع، برقم: (5825).
(2) ينظر: تحفة الأحوذي، 6/ 304.
(3) ينظر: المرجع السابق.
(4) كما في البخاري رقم 2667،( 4 / 200 - 202 ) ومسلم رقم2723 ( 8 / 75 ).

يزيد الخالدي
07-02-2021, 03:13 AM
سلمت يمينك ع المجهود والطرح الرائع
لا عدمنا وجودك وجديدك
ربي يع ـطيك الع ـوآفي
كــــــــل الـــــــــود.,
http://www.sham-alro7.com/vb/images/smilies/Smileys/NewIcon/923684042.gif

ريم الغلا
07-02-2021, 03:59 AM
سلمت اناملك ويعطيك العافيه على مجهودك
في أنتظار المزيد من عطائك ومواضيعك الرائعه
ودائما في إبداع مستمر

ريماز
07-02-2021, 04:12 AM
سلمت يمناك

دوسري
07-02-2021, 04:19 AM
طرح رائع

يعطيك العافيه على هذا الابداع

سلمت يمناك ولاعدمنا جديدك المميز

naDa..*
07-02-2021, 04:23 AM
يعطيك العافيه ع المجهود

ثامر الشمري
07-02-2021, 04:35 AM
يعطِـــيكْ العَآفيَـــةْ..

اسيلوو
07-02-2021, 11:27 AM
جزاك الله خير وجعله في ميزان حسناتك

مراسيل
07-02-2021, 11:30 AM
كل الشكر وبارك الله فيك ....
سلمت الأيادي ويعطيك ألف عافية
لروحك عقد البيلسان ~

حلا
07-02-2021, 05:13 PM
جزاك الله خيراً
وجعله في ميزان حسناتك
ورزقك جنةً عرضها السموات والأرض

عنيـدهہ
07-03-2021, 01:32 PM
جزاكك الله خير ع الطرح القييييم
لاعدمنا وجووودكك و جديدكك
ودي لكك
‏http://www.sham-alro7.com/vb/images/smilies/Smileys/NewIcon/923684042.gif

ضناني الشوق
07-04-2021, 02:35 AM
يعطيك العافيه لروعة طرحك

روح
08-11-2021, 04:28 PM
جزاك الله خيراً
وجعله في ميزان حسناتك
دمت ودام العطاء
ولك كل الود والتقدير
تحياتي .

همس
08-19-2021, 07:05 PM
جزاك الله كل خير
وبارك بعطائك المميز والنافع

أوراق كادح
10-13-2021, 09:04 PM
جزاك الله خير

ميهآف آلفيصل
12-19-2021, 09:08 PM
يعطيك العافيه