اسيلوو
12-02-2021, 04:54 PM
https://i1.wp.com/www.elmstba.com/wp-content/uploads/شعر-عن-الوفاء.jpg?resize=600%2C360&quality=75&strip=all&ssl=1
شعر عن الوفاء
من أفضل ما كتب من شعر عن الوفاء ما يلي:
الإمام علي بن أبي طالب
كتب الإمام علي بن أبي طالب شعر عن الوفاء قال فيه:
ذهبَ الوفاءُ ذهابَ أمسِ الذاهبِ
فالناسُ بين مخاتلٍ ومواربِ
يغشون بينهمُ المودةَ والصفا
وقلوبُهم محشوةٌ بعقاربِعلي بن مقرب
لا تركننَ إِلى من لاوفاءَ له
الذئبُ من طبعهُ إِن يقتدرْ يثيبِ
ولا تكنْ لذوي الألبابِ محتقراً
ذو اللبِّ يكسرُ فرعَ النبحِ بالغَربِ
البحتري
كتب البحتري شعر عن الوفاء قال فيه:
تعست، فما لي من وفاء ولا عهد ولست بهل من أخلاي للود
ولا أنا راع للإخاء، ولا معي حفاظ لذي قرب لعمري ولا بعد
أبو النجح الخوارزمي
عشْ ألفَ عامٍ للوفاءِ وقلما
سادَ امرؤٌ إِلا بحفظِ وفائهِ
لصلاحِ فاسدِه وشَعْبِ صُدوعه
وبيان مشكلِه وكَشْفِ غطائِه
أبو فراس الحمداني
كتب أبو فراس الحمداني شعر عن الوفاء قال فيه:
أتَزْعُمُ أنّكَ خِدْنُ الوَفَاءِ وَقد حجبَ التُّرْبُ من قد حَجَبْ
فإنْ كنتَ تصدقُ فيما تقولُ فمتُ قبلَ موتكَ معْ منْ تحبْ
جمال مرسي
أَيْنَ الوفا؟ قَطَّعتُ حَبلَ رَجَائِي و هَلِ اختَفَى مِن هَذِهِ الغَبراءِ؟
أينَ الجُذورُ الضَّارِباتُ أَصَالَةً في عُمقِ أَرضٍ ضُمِّخَت بِرِياءِ؟
لا زِلْتُ أُهرِقُهَا دُمُوعاً مُرَّةً و أنا الذي لم أَستَكِن لِبُكاءِ
لكنَّها الأيامُ تُبدي للورى ما يَستَثِيرُ حَفِيظَةَ العُقَلاءِ
جَرَّبتُهَا، فَرَأَيتُ ناساً في الثرى منها ،و ناساً في رُبا الجوزاءِ
دَالت، فلا فِرعَونُ خلَّد نفسَهُ كلا و لا قَارُونُ في الأحياءِ
لم يَبقَ إلا وَجهُ مَن سَمَكَ العُلا و لَهُ تذلُّ بيارقُ العُظَماءِ
يا غافلاً، لا تَأمَنَن دُنيا بَنَت في كُلِّ ضاحيةٍ صُروحَ شقاءِ
[/QUOTE]
شعر عن الوفاء
من أفضل ما كتب من شعر عن الوفاء ما يلي:
الإمام علي بن أبي طالب
كتب الإمام علي بن أبي طالب شعر عن الوفاء قال فيه:
ذهبَ الوفاءُ ذهابَ أمسِ الذاهبِ
فالناسُ بين مخاتلٍ ومواربِ
يغشون بينهمُ المودةَ والصفا
وقلوبُهم محشوةٌ بعقاربِعلي بن مقرب
لا تركننَ إِلى من لاوفاءَ له
الذئبُ من طبعهُ إِن يقتدرْ يثيبِ
ولا تكنْ لذوي الألبابِ محتقراً
ذو اللبِّ يكسرُ فرعَ النبحِ بالغَربِ
البحتري
كتب البحتري شعر عن الوفاء قال فيه:
تعست، فما لي من وفاء ولا عهد ولست بهل من أخلاي للود
ولا أنا راع للإخاء، ولا معي حفاظ لذي قرب لعمري ولا بعد
أبو النجح الخوارزمي
عشْ ألفَ عامٍ للوفاءِ وقلما
سادَ امرؤٌ إِلا بحفظِ وفائهِ
لصلاحِ فاسدِه وشَعْبِ صُدوعه
وبيان مشكلِه وكَشْفِ غطائِه
أبو فراس الحمداني
كتب أبو فراس الحمداني شعر عن الوفاء قال فيه:
أتَزْعُمُ أنّكَ خِدْنُ الوَفَاءِ وَقد حجبَ التُّرْبُ من قد حَجَبْ
فإنْ كنتَ تصدقُ فيما تقولُ فمتُ قبلَ موتكَ معْ منْ تحبْ
جمال مرسي
أَيْنَ الوفا؟ قَطَّعتُ حَبلَ رَجَائِي و هَلِ اختَفَى مِن هَذِهِ الغَبراءِ؟
أينَ الجُذورُ الضَّارِباتُ أَصَالَةً في عُمقِ أَرضٍ ضُمِّخَت بِرِياءِ؟
لا زِلْتُ أُهرِقُهَا دُمُوعاً مُرَّةً و أنا الذي لم أَستَكِن لِبُكاءِ
لكنَّها الأيامُ تُبدي للورى ما يَستَثِيرُ حَفِيظَةَ العُقَلاءِ
جَرَّبتُهَا، فَرَأَيتُ ناساً في الثرى منها ،و ناساً في رُبا الجوزاءِ
دَالت، فلا فِرعَونُ خلَّد نفسَهُ كلا و لا قَارُونُ في الأحياءِ
لم يَبقَ إلا وَجهُ مَن سَمَكَ العُلا و لَهُ تذلُّ بيارقُ العُظَماءِ
يا غافلاً، لا تَأمَنَن دُنيا بَنَت في كُلِّ ضاحيةٍ صُروحَ شقاءِ
[/QUOTE]