اسيلوو
12-20-2021, 05:26 PM
كيف تحــــــــاورين (http://www.hayah.cc/forum/t79909.html) زوجــــــــك (http://www.hayah.cc/forum/t79909.html)* بنجــــــــــــاح (http://www.hayah.cc/forum/t79909.html)* ؟
قالت وهي تحاور زوجها في موضوع التدخين :
زوجي* الحبيب!! ماأعظم خلقك، وأطيب عشرتك
ولو أنك استبدلت السيجارة بالمسواك لكنت* والله أعظم وأطيب!
وقالت أخرى تحاور زوجها في تأخيره للصلاة* وتكاسله عنها أحياناً :
ياروحي.. يعلم الله كم أسرني حبُّك، وسررت بطيب عشرتك* وعظيم خلقك،ولو كان اهتمامك بالصلاة أكثر وحرصك عليها أكبر لكنت من أسعد الناس بك،* فمتى ياحبيبي أراك حريصاً عليها؟!
وقالت ثالثة وهي في بيت أهلها* وقد هجرت زوجها الذي لم تنفع معه الحوارات الساخنة الهائجة التي كانت ترتفع فيها* الأصوات وغالباً ما تنتهي بالصفعات، قالت في رسالة "جوال" أرسلتها إلى زوجها جواباً* على رسالة له يطلب منها الرجوع لأنه يحبها.. فكتبت رداً :
أنا أحبك أكثر، وتعلقي* بك أعظم، ولكن أحبك يوم أراك مصلياً ولأصحاب السوء مجافياً ..
ما* أجملها من حوارات، وما أعذبها من عبارات، تُذِّكر ولكن بلطف، وتنصح وتسدد ولكن برفق* وعطف . وكثيراً ما يفشل الحوار الجاف المتعالي ولو كان بلغة المنطق و البرهان، بل* ربما عجزت الكثير من النساء عن تحقيق نتيجة أو تغيير موقف أو تعديل سلوك بهذا* الأسلوب،ولكن أثبتت التجارب أن الحوار بلغة التودد و الإحسان أبلغ أثراً وأفضل* عاقبة وأسرع استجابة من لغة المنطق، كما أنّ إتقان المرأة للغة التودد أفضل من* إتقانها للغة الأخرى، كما قال تعالى :" أو من ينشّأ في الحليةِ وهو في الخصامِ غير* مبين ".
ومن مفردات لغة الحوار بالتودد، التقديم بذكر جميل الزوج وكريم خصاله ثم* ذكر ما يراد تغييره أو نقده بعد ذلك بطريقة لبقة حكيمة.
وحتى تنجحي في الحوار أذكر لكي بعض أسباب نجاحه :
-1-حسن المناداة باستخدام الألقاب التي تُذكر بالحب والمودة مثل :* ياحبيبي.... أو اسم الدلال.. فهذا النداء يفتح مغاليق النفس ويهيئها لقبول النصح* .
-2-الحرص على اللغة الهادئة الحانية وترك* الألفاظ النابية واجتناب العبارات الحادة، والحذر من رفع الصوت*
-3-اختيار الوقت والمكان المناسب لفتح باب* الحوار.
-4-الابتعاد عن لغة التهديد والتحدي ..* مثل " إما تفعل كذا أو طلقني " ، " إذا كنت رجل فافعل كذا !! " .. ونحوها من* العبارات التي يكثر تردادها في الحوارات الفاشلة .
-5-ذكر الحسنات وعدم إغفالها في مقدمة الحوار وفي ثناياه مما يعين الزوج* على قبول ما تريدين، ثم هومن العدل والأنصاف التي هي صفة للمسلم* .
-6-إقفال الحوار عند غلبة الظن بأنه لن يؤدي* إلى النتيجة المرجوة، وذلك بالدعاء بطريقة مؤثرة مثل " اللهم احفظ أبو فلان واسعده* في دنياه وآخرته وأصلحه وأهده إنك على كل شيء قدير "
-7- استثمري وسائل واساليب الحوار غير مباشر مثل الرسائل وأشرطة* التسجيل التي يمكن أن تخاطبي بها الزوج وتحاورينه بواسطتها* [/QUOTE]
قالت وهي تحاور زوجها في موضوع التدخين :
زوجي* الحبيب!! ماأعظم خلقك، وأطيب عشرتك
ولو أنك استبدلت السيجارة بالمسواك لكنت* والله أعظم وأطيب!
وقالت أخرى تحاور زوجها في تأخيره للصلاة* وتكاسله عنها أحياناً :
ياروحي.. يعلم الله كم أسرني حبُّك، وسررت بطيب عشرتك* وعظيم خلقك،ولو كان اهتمامك بالصلاة أكثر وحرصك عليها أكبر لكنت من أسعد الناس بك،* فمتى ياحبيبي أراك حريصاً عليها؟!
وقالت ثالثة وهي في بيت أهلها* وقد هجرت زوجها الذي لم تنفع معه الحوارات الساخنة الهائجة التي كانت ترتفع فيها* الأصوات وغالباً ما تنتهي بالصفعات، قالت في رسالة "جوال" أرسلتها إلى زوجها جواباً* على رسالة له يطلب منها الرجوع لأنه يحبها.. فكتبت رداً :
أنا أحبك أكثر، وتعلقي* بك أعظم، ولكن أحبك يوم أراك مصلياً ولأصحاب السوء مجافياً ..
ما* أجملها من حوارات، وما أعذبها من عبارات، تُذِّكر ولكن بلطف، وتنصح وتسدد ولكن برفق* وعطف . وكثيراً ما يفشل الحوار الجاف المتعالي ولو كان بلغة المنطق و البرهان، بل* ربما عجزت الكثير من النساء عن تحقيق نتيجة أو تغيير موقف أو تعديل سلوك بهذا* الأسلوب،ولكن أثبتت التجارب أن الحوار بلغة التودد و الإحسان أبلغ أثراً وأفضل* عاقبة وأسرع استجابة من لغة المنطق، كما أنّ إتقان المرأة للغة التودد أفضل من* إتقانها للغة الأخرى، كما قال تعالى :" أو من ينشّأ في الحليةِ وهو في الخصامِ غير* مبين ".
ومن مفردات لغة الحوار بالتودد، التقديم بذكر جميل الزوج وكريم خصاله ثم* ذكر ما يراد تغييره أو نقده بعد ذلك بطريقة لبقة حكيمة.
وحتى تنجحي في الحوار أذكر لكي بعض أسباب نجاحه :
-1-حسن المناداة باستخدام الألقاب التي تُذكر بالحب والمودة مثل :* ياحبيبي.... أو اسم الدلال.. فهذا النداء يفتح مغاليق النفس ويهيئها لقبول النصح* .
-2-الحرص على اللغة الهادئة الحانية وترك* الألفاظ النابية واجتناب العبارات الحادة، والحذر من رفع الصوت*
-3-اختيار الوقت والمكان المناسب لفتح باب* الحوار.
-4-الابتعاد عن لغة التهديد والتحدي ..* مثل " إما تفعل كذا أو طلقني " ، " إذا كنت رجل فافعل كذا !! " .. ونحوها من* العبارات التي يكثر تردادها في الحوارات الفاشلة .
-5-ذكر الحسنات وعدم إغفالها في مقدمة الحوار وفي ثناياه مما يعين الزوج* على قبول ما تريدين، ثم هومن العدل والأنصاف التي هي صفة للمسلم* .
-6-إقفال الحوار عند غلبة الظن بأنه لن يؤدي* إلى النتيجة المرجوة، وذلك بالدعاء بطريقة مؤثرة مثل " اللهم احفظ أبو فلان واسعده* في دنياه وآخرته وأصلحه وأهده إنك على كل شيء قدير "
-7- استثمري وسائل واساليب الحوار غير مباشر مثل الرسائل وأشرطة* التسجيل التي يمكن أن تخاطبي بها الزوج وتحاورينه بواسطتها* [/QUOTE]