الموضوع
:
بر الوالدين
عرض مشاركة واحدة
1
05-30-2021, 04:41 PM
[IMG]https://c.top4top.io/p_1975fbd4v0.gif[/IMG]
عضويتي
:
42
جيت فيذا
:
May 2021
آخر ظهور
:
04-01-2023 (09:16 AM)
آبدآعاتي
:
1,059
الاعجابات المتلقاة
:
70
حاليآ في
:
Saudi Arabia
دولتي الحبيبه
:
جنسي
:
آلديآنة
:
مسلم
آلقسم آلمفضل
:
الأدبي ♡
آلعمر
:
الحآلة آلآجتمآعية
:
الحآلة آلآن
:
نظآم آلتشغيل
:
التقييم
:
:
:
:
مَزآجِي
:
شكراً: 28
تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة
بر الوالدين
من آداب الإسـلام || بـرُّ الـوالـديـن
الوالدان : الأبُ و الأُمُّ ، سببُ وجودِكِ في هذه الحياةِ بإرادةِ اللهِ جَلَّ وعَلا ، وطريقُكِ إلى جَنَّةِ الرحمن .
مِن أجلِكِ يتعبان ، وفي تربيتِكِ يجتهدان .
يُقدِّمان راحَتَكِ على راحتهما ، وسعادَتَكِ على سعادتهما .
حُبُّكِ يملأ قلبيهما .
إنَّهما زينةُ حياتِكِ ، وهَدِيَّـةٌ مِن رَبِّكِ سُبحانه .
أمر اللهُ تعالى بِبِرِّهِما ، والإحسانِ إليهما ، وطاعتهما فيما لا يُغضبه سُبحانه ، كما وَصَّى بهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .. يقولُ رَبُّنا تبارك وتعالى : ﴿ وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا ﴾ العنكبوت/8 ، ويقولُ سُبحانه : ﴿ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ﴾ النساء/36 ، وقد جاء رجلٌ إلى رسول اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - فقال : (( يا رسولَ الله ، مَن أَحَقُّ الناسِ بحُسْنِ صحابتي ؟ قال : أمُّك ، قال : ثُمَّ مَن ؟ قال : أمُّك ، قال : ثُمَّ مَن ؟ قال : أمُّك ، قال : ثُمَّ مَن ؟ قال : أبوك )) مُتَّفَقٌ عليه .
وبالرغم مِن هذا - وللأسف الشديد - نجدُ مِن الناسِ مَن لا يَبرَّ أباه ولا أُمَّه ، بل يَعُقُّهما ؛ فإذا تَحَدَّثا سَفَّه كلامهما ، وإذا نصحا لم يسمع لنُصحهما ، وتبدو منه الإساءةُ الظاهرةُ لهما بالأقول والأفعال ، بل قد يصلُ الأمرُ لضربهما ، وقد قال رَبُّنا سُبحانه : ﴿ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ﴾ الإسراء/23-24 .
فمُجرَّد كلمة ( أُفّ ) لا تُقالُ للوالدين ، فما بالُنا بمَن يفعلُ أكثرَ مِن ذلك مِن سَبٍّ وشَتمٍ وغيره ، بل وضربٍ كما سبق ...؟!
والبعضُ إذا كَبِرَ والداه مَلَّهُما ، ولم يرغب في مُجالستهما أو العيش معهما ، وقد يتركهما أو أحدهما في البيت وحيدًا بلا أنيسٍ ولا خادِم ويرحل عنهما ، بل قد يذهبُ بهما لدار المُسِنِّين ليعيشا مع أشخاصٍ غُرباء .
وإذا فقد الأبُ أو الأمُّ أو كلاهما عطفَ ابنهما وشفقتَه وحُبَّه في كِبرهما ، فمِن أين سيحصلان عليه ..؟!
وكم مِن شخصٍ دعا عليه أبوه فلم يُفلِح في حياتِه ..
وكم مِن شخصٍ غضِبَت عليه أمُّه فلازمَه الفشل ..
فدعوتُهما مُستجابة ، كما جاء في حديث النبىِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : (( ثلاثُ دعواتٍ مُستجابات : دعوةُ المظلوم ، ودعوةُ المُسافر ، ودعوة الوالد على ولده )) حديثٌ حَسَنٌ رواه الترمذىّ .
فعليكِ أختي أن تبّري والديكِ ، و تُحسني إليهما ، و تطلبي نُصحَهما ، حتى وإنْ تُوفِّيا أو أحدهما فأكثري مِن الدعاءِ لهما ، واعلمي أنَّهما أوسطُ أبوابِ الجنَّةِ ، كما أخبر بذلك نبيُّنا - صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - في قوله : (( الوالِدُ أوسطُ أبوابِ الجَنَّة ، فأضِع ذلك البابَ أو احفظه )) صحيح الجامع .
أسألُ اللهَ تعالى أنْ يجعلنا مِن البارِّين بآباءهم ، وأنْ يغفر لنا ولهم .
عنيـدهہ
,
المتمرد
معجبون بهذا
المصدر :
منتديات ريم الغلا
- من
ღ『 بـ حُـب الله نـلـتـقــي ღ🕊️ 』ღ
سلمت يمينك يالعنيدة
زيارات الملف الشخصي :
559
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
]
[
]
بمـــعــدل : 0.57 يوميا
روح
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى روح
البحث عن كل مشاركات روح