08-10-2025, 09:23 PM
|
#39
|
كُلُّ الذي أحببتُ كانَ عذابي
يمضي إليَّ ويُشعلُ الأوصابَ
حتى إذا ما لانَ قلبي نحوهُ
أدبرتَ عنّي، وازددتَ غيابا
يا ليتَ ما أحببتُ يومًا قلبَهُ
لكنَّهُ قد صارَ قسراً بابا
باباً من الحزنِ المُقيمِ بدربي
يُغري فؤادي، ثمَّ يَسلبُ طابا
علّمتَ قلبي كيفَ يُخفي جرحَهُ
ويعيشُ رغمَ الجرحِ صبرًا صابا
لكنَّ صمتي لا يبوحُ بمهجتي
فالدمعُ يفضحُ ما طغى وأصابا
⸻
|
|
|
|
|