الموضوع: تعريف اليقين
عرض مشاركة واحدة
1  
قديم 08-28-2021, 10:30 PM
[IMG]https://mrkzgulfup.com/uploads/162342652940051.gif[/IMG]
نزف القلم غير متواجد حالياً
بكم تحلو الحياة

شكر وتقدير

 عضويتي : 43
 جيت فيذا : May 2021
 آخر ظهور : 06-07-2024 (09:45 AM)
آبدآعاتي : 160
الاعجابات المتلقاة : 26
 حاليآ في :
دولتي الحبيبه :
جنسي   :
آلديآنة  :
آلقسم آلمفضل  :
آلعمر  :
الحآلة آلآجتمآعية  :
الحآلة آلآن  :
نظآم آلتشغيل  :
  التقييم : نزف القلم is on a distinguished road
: مشروبك
: قناتك
: اشجع
مَزآجِي   :
شكراً: 20
تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة
افتراضي تعريف اليقين



  • " تعريف اليقين "
  • لغـة :
  • اليقين مشتق من الفعل يَقِنَ وأيقن يوقن إيقانًا ، وييقن يقنًا ويقينًا ، فهو موقن .
  • واليقين نقيض الشك ، فهو العلم وتحقيق الأمر وإزاحة الشك ، فكما أن العلم نقيض الجهل ، فكذلك اليقين نقيض الشك ، يقال : علمته يقينًا ، أي علمًا لا شك فيه (انظر: لسان العرب ، ومعجم مقاييس اللغة ، والصحاح) .
  • وليس هو من الفعل وقن وأوقن ؛ فإن معنى وقن وأوقن : اصطاد الطير من وقنته ، أي وكنته (محضنه) ، فالوقنة موضع الطائر في الجبل ، ويقال توقن وأوقن في الجبل: صعد فيه (انظر: لسان العرب) .
  • نخلص مما سبق أن اليقين مشت من الفعل يقن وأيقن بمعنى علم علماً لا شك فيه تطمئن إليه النفس اطمئنانًا يزيل الشك ويدفع للعمل بالموقن به .
  • والعرب تسمي اليقين ظنًا والشك ظنًا ، ومنه قوله تعالى : " وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا " (الكهف: 53)أي فأيقنوا أنهم مواقعوها (انظر: تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان) .
  • بل قال بعض المفسرين : " كل ظن في القرآن فهو علم ويقين ، كما ذكر ذلك الطبري بسنده عن مجاهد ، وذكر ابن كثير صحة سنده عنه (انظر: جامع البيان في تفسير القرآن ، وتفسير القرآن العظيم) .
  • اصطلاحًا :
  • هو اليقين الجازم بعلم وطمأنينة واستقرار نفس ، بكل ما جاء في الكتاب والسنة عن الله تعالى ، يقينًا يدفع المرء إلى العبودية لله تعالى مع حرص شديد على إخلاص النية له سبحانه ، واتباع ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم .
  • أو تقول هو أن تتيقن بكل ما ورد من الحق ، فيكون عندك كالشاهد .
  • فاليقين هو إتقان العلم بانتفاء الشك والشبهة عنه ، وهو العلم الجازم الذي لا شك فيه المؤدي إلى استقرار القلب وطمأنينته ، الدافع إلى العمل ، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية : " اليقين هو طمأنينة القلب، واستقرار العلم فيه، وضد اليقين الريب وهو نوع من الحركة والاضطراب " (مجموع فتاوى شيخ الإسلام أحمد بن تيمية) ويقول السعدي : " اليقين هو العلم التام الذي ليس في أدنى شك ، الموجب للعمل " (تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان) .
  • ومما ينبغي أن يعلم أن اليقين أعلى درجات الإدراك ، قال ابن تيمية : " ينبغي أن يعلم أن كل واحد من صفات الحي ، التي هي العلم والقدرة والإدراك ونحوها ، له من المراتب ما بين أوله وآخره ما لا يستنبطه العباد ، كالشك ثم الظن ثم العلم ثم اليقين ومراتبه ، وكذلك الهم والإرادة والعزم..." (مجموع فتاوى شيخ الإسلام أحمد بن تيمية) .
  • والعبد يعرف من نفسه بلوغه درجة اليقين بالشيء كما يعرف أنه رأى الشيء أو سمعه ، يقول ابن تيمية : " العلم واليقين يجده الإنسان من نفسه كما يجد سائر إدراكاته وحركاته مثلما يجد سمعه وبصره وشمه وذوقه ، فهو إذا رأى الشيء يقينًا يعلم أنه رآه ، وإذا علمه يقينًا يعلم أنه علمه ، وأما إذا لم يكن مستيقنًا ؛ فإنه لا يجد ما يجده العالم ، كما إذا لم يستيقن رؤيته لم يجد ما يجده الرائي ، وإنما يكون عنده ظن ونوع إرادة توجب اعتقاده " (جامع الرسائل) .
  • محمد بن عبد العزيز بن أحمد العلى



المصدر : منتديات ريم الغلا - من ღ『 بـ حُـب الله نـلـتـقــي ღ🕊️ 』ღ



 توقيع : نزف القلم


رد مع اقتباس