ننتظر تسجيلك هـنـا



-==(( الأفضل خلال اليوم ))==-
أفضل مشارك : أفضل كاتب :
أفضل مشارك
بيانات رضا البطاوى
اللقب
المشاركات 401
النقاط 10
بيانات ريم الغلا
اللقب
المشاركات 55658
النقاط 454365

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: الصوب فى القرآن ( الكاتب : رضا البطاوى )       :: لوحات زهور مرسومه ( الكاتب : بنت الشرقيه )       :: الزعم فى الإسلام ( الكاتب : رضا البطاوى )       :: كيف تتخلص من لحية الخشنة ( الكاتب : بنت الشرقيه )       :: لوكا فان آش يتوّج باللقب ( الكاتب : بنت الشرقيه )       :: سوريا يحسم لقب بطولة غرب آسيا للناشئات ( الكاتب : بنت الشرقيه )       :: الأمير منصور بن متعب يحضر احتفال المالديف ( الكاتب : بنت الشرقيه )       :: ارتقي بحياتك الزوجية لمستوى أعلى ( الكاتب : بنت الشرقيه )       :: آغطية آريكة ( الكاتب : بنت الشرقيه )       :: باوند كيك ( الكاتب : بنت الشرقيه )      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 04-22-2026, 01:01 AM
سلطان الزين غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Male
قـائـمـة الأوسـمـة
شكر

 
 عضويتي : 68 
 جيت فيذا : Jul 2021 
 آخر ظهور : 07-26-2026 (04:34 AM)  
آبدآعاتي : 9,997 
الاعجابات المتلقاة : 233 
 حاليآ في : Saudi Arabia
دولتي الحبيبه :  Saudi Arabia
جنسي   :  Male
آلديآنة  : مسلم 
آلقسم آلمفضل  : الاسلامي ♡ 
آلعمر  : 17 سنه 
الحآلة آلآجتمآعية  : مرتبط ♡
الحآلة آلآن  : Windows 7 
نظآم آلتشغيل  : Windows 7
  التقييم : سلطان الزين is on a distinguished road
: مشروبك 7up
: قناتك abudhabi
: اشجع ithad
مَزآجِي   :  1
 
افتراضي الإصرار على الخطأ أخطر من الخطأ نفسه



الإصرار على الخطأ أخطر من الخطأ نفسه
د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر

الحمد لله؛ أما بعد:

فمن الحقائق التي قررها الشرع، وأثبتها الواقع، أن الإنسان ضعيف بطبعه، تعتريه الغفلة، وتغلبه الشهوة، ويقع منه الخطأ، صغر أو كبر، ولم يكن هذا خافيًا على الشريعة، بل بُني الخطاب الشرعي ابتداءً على هذا المعنى، دون تزوير لطبيعة الإنسان أو ادعاء لعصمته.
غير أن الخطر الحقيقي لا يكمن في مجرد الوقوع في الخطأ، وإنما في الاستمرار فيه والإصرار عليه.
فكل شرٍّ قد يتصوره الإنسان في الرجوع عن الخطأ، فالاستمرار في الخطأ أشر منه وأبعد أثرًا.


فالخطأ – مهما عظم – له بداية، أما الإصرار عليه فليس له نهاية.

الضعف البشري لا يبرر الإقامة على الذنب:

يقرر القرآن حقيقة الضعف الإنساني بوضوح؛ قال تعالى: ﴿ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا ﴾ [النساء: 28].
لكن هذا الضعف لم يكن يومًا مسوغًا للرضا بالمعصية، ولا مبررًا للتصالح معها، ولا ذريعة للإقامة عليها، فالشرع لا يطالب الإنسان بعدم الخطأ، وإنما يطالبه بعدم الرضا بالخطأ، وبالمبادرة إلى التوبة والرجوع.
والأصل في الشريعة هو السلامة من الذنب، غير أن الفضل – بعد وقوع الذنب – إنما يكون لمن بادر بالتوبة، لا لمن أصر واستقر.

الميزان القرآني في التفريق بين الزلة والإصرار:

جاء القرآن بميزان دقيق فاصل في هذا الباب؛ فقال الله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ * أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ﴾ [آل عمران: 135، 136].

فالآية لم تنفِ وقوع المؤمن في الفاحشة، لكنها نفت عنه الإصرار: ﴿ وَلَمْ يُصِرُّوا ﴾ [آل عمران: 135] ليست لفظة عابرة، بل حد فاصل، وضابط كاشف لحقيقة الإيمان في القلب.
فالمؤمن قد تزل قدمه، لكنه لا يطمئن إلى الذنب، ولا يسكن إليه، ولا يسوغه لنفسه، بل يذكر الله، ويستغفر، ويرجع، ويشعر بثقل الذنب في قلبه.

التفريق بين الإصرار والتكرار... رفع الحرج عن المكافحين:

ومن الدقة العلمية والعدل التربوي التفريق بين الإصرار على الذنب وتكرار الوقوع فيه.
فليس كل من تكرر منه الذنب مصرًّا عليه شرعًا؛ لأن الإصرار حقيقة قلبية قبل أن يكون سلوكًا ظاهريًّا.
فمن وقع في الذنب، وهو كاره له، ضائق به، مجاهد نفسه على تركه، كلما سقط قام، وكلما ضعف استغفر، فهذا ليس مصرًّا، وإن تكرر منه الفعل.
أما الإصرار المذموم، فهو أن يقع في الذنب وقلبه مطمئن إليه، راضٍ به، غير نادم عليه، ولا عازم على مفارقته.
وهذا التفريق يرفع الحرج عن كثير من المكافحين، ويمنع اليأس، ويقرر أن دوام المجاهدة مع الندم علامة حياة، لا علامة هلاك.

الإصرار حالة قلبية قبل أن يكون فعلًا:
الإصرار على المعصية ليس مجرد تكرار للفعل، بل هو حالة قلبية قوامها الرضا، والتسويغ، والاستقرار.

وهنا يظهر الفارق الجوهري بين المؤمن والفاجر:

المؤمن قد يقع في الذنب، لكنه لا يقيم عليه، ولا يدافع عنه، ولا يحوِّله إلى هوية.
أما الفاجر فمشكلته ليست في الذنب ذاته، بل في الإصرار عليه، وتبريره، وربما المجاهرة به.
ولهذا قال السلف: المعاصي بريد الكفر، لا لأن كل عاصٍ يكفر، ولكن لأن الإصرار يميت المراقبة، ويهوِّن أمر المخالفة، ويُخشى معه سلب الإيمان وسوء الخاتمة.

من الإصرار إلى التبرير … مرحلة أشد خطرًا:

ومن دقة البيان القرآني أن الله حذر من مرحلة أخطر من مجرد الإصرار، وهي مرحلة الدفاع عن الخطأ وتبريره؛ فقال سبحانه: ﴿ وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا ﴾ [النساء: 107].
فالذي يعصي الله ثم يصر، ثم يطلب من غيره أن يجادل عنه أو يسوغ له، إنما يخون نفسه؛ لأنه يوردها موارد الهلاك وهو يظن أنه يحسن إليها.
وقد نبه المفسرون إلى أن قوله تعالى: ﴿ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ ﴾ [النساء: 107] يدل على أن الذنب – وإن بدا موجهًا إلى الخارج – فإن حقيقته أنه يرتد على صاحبه، فيفسد قلبه، ويجره من معصية إلى معصية.

بين الستر المشروع والتسويغ المذموم:

يفرِّق الشرع بوضوح بين:

الستر والنصيحة، وهما بابا رحمة، مقصودهما رد العاصي إلى الحق.
وبين التسويغ والجدال، وهما بابا فتنة، نتيجتهما تطبيع المعصية وإماتة الإحساس بالذنب.
فالدفاع عن الخطأ ليس رحمة، بل مشاركة في تثبيت صاحبه على باطله.


أثر البيئة والمجتمع في ترسيخ الإصرار أو كسره:
ولا يمكن عزل الإصرار عن سياقه الاجتماعي؛ فالمجتمعات التي تشجع ثقافة التبرير، وتهون من شأن الذنب، وتحول الخطأ إلى «أمر طبيعي»، تسهم في تثبيت الناس على معاصيهم.
أما البيئات التي تعظم الذنب دون فضيحة، وتفتح باب النصيحة دون تشهير، فإنها تعين على التوبة وتيسر الرجوع.

الأمل ورحمة الله … الباب المفتوح دائمًا:

ومع التحذير من الإصرار، لا بد من فتح باب الرجاء، حتى لا يتحول الخوف إلى قنوط.

قال تعالى: ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ * وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ﴾ [الزمر: 53 - 55].

فمن أصر زمنًا، ثم صدق في الرجوع، فباب التوبة مفتوح، ولا يمنعه طول الذنب السابق، وإنما يمنعه الإصرار الحاضر.

خاتمة:
سؤال المراجعة الصادقة:
ليس السؤال الحقيقي:
هل أخطأت؟
فهذا لا يكاد يسلم منه أحد.

وإنما السؤال:
هل رضيت بالخطأ؟
وهل دافعت عنه؟
أم جعلته جسرًا للرجوع إلى الله لا مقامًا للاستقرار؟

فهنا يعرف صدق الإيمان، وبه يتميز المؤمن من غيره، لا بالدعوى، بل بالموقف بعد الزلة.


والله المستعان، وهو الهادي إلى سواء السبيل.




رد مع اقتباس
قديم 04-23-2026, 07:20 AM   #2


الصورة الرمزية ريم الغلا

 
 عضويتي : 2 
 جيت فيذا : Apr 2021
 آخر ظهور : 07-25-2026 (10:08 AM)  
آبدآعاتي : 55,658 
الاعجابات المتلقاة : 1196 
 حاليآ في : Saudi Arabia
دولتي الحبيبه : 
جنسي  
آلديآنة  :  
آلقسم آلمفضل  : العام ♡ 
آلعمر  :  
الحآلة آلآجتمآعية  : عزباء ♔
الحآلة آلآن  :  
نظآم آلتشغيل  : Windows 7
  التقييم : ريم الغلا has a reputation beyond reputeريم الغلا has a reputation beyond reputeريم الغلا has a reputation beyond reputeريم الغلا has a reputation beyond reputeريم الغلا has a reputation beyond reputeريم الغلا has a reputation beyond reputeريم الغلا has a reputation beyond reputeريم الغلا has a reputation beyond reputeريم الغلا has a reputation beyond reputeريم الغلا has a reputation beyond reputeريم الغلا has a reputation beyond repute
: مشروبك fanta
: قناتك mbc
: اشجع naser
مَزآجِي   :

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

My Flickr My twitter

 

ريم الغلا غير متواجد حالياً

افتراضي



اشكر ك علي روعة ماقدمت واخترت




رد مع اقتباس
قديم 04-23-2026, 07:26 AM   #3


الصورة الرمزية ريماز

 
 عضويتي : 5 
 جيت فيذا : Apr 2021
 آخر ظهور : 07-25-2026 (11:36 AM)  
آبدآعاتي : 15,250 
الاعجابات المتلقاة : 640 
 حاليآ في :
دولتي الحبيبه : 
جنسي  
آلديآنة  :  
آلقسم آلمفضل  :  
آلعمر  :  
الحآلة آلآجتمآعية  :
الحآلة آلآن  :  
نظآم آلتشغيل  :
  التقييم : ريماز is on a distinguished road
: مشروبك
: قناتك
: اشجع
مَزآجِي   :

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

 

ريماز غير متواجد حالياً

افتراضي



سلمت يمناك


 توقيع : ريماز



رد مع اقتباس
قديم 04-23-2026, 07:44 AM   #4


الصورة الرمزية ثامر الشمري

 
 عضويتي : 11 
 جيت فيذا : Apr 2021
 آخر ظهور : 07-25-2026 (11:02 AM)  
آبدآعاتي : 7,868 
الاعجابات المتلقاة : 260 
 حاليآ في :
دولتي الحبيبه : 
جنسي  
آلديآنة  :  
آلقسم آلمفضل  :  
آلعمر  :  
الحآلة آلآجتمآعية  :
الحآلة آلآن  :  
نظآم آلتشغيل  :
  التقييم : ثامر الشمري is on a distinguished road
: مشروبك
: قناتك
: اشجع
مَزآجِي   :

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

 

ثامر الشمري غير متواجد حالياً

افتراضي



شكرا على الموضوع


 توقيع : ثامر الشمري



رد مع اقتباس
قديم 04-23-2026, 08:02 AM   #5


الصورة الرمزية رهف

 
 عضويتي : 14 
 جيت فيذا : Apr 2021
 آخر ظهور : يوم أمس (12:47 AM)  
آبدآعاتي : 8,014 
الاعجابات المتلقاة : 269 
 حاليآ في :
دولتي الحبيبه : 
جنسي  
آلديآنة  :  
آلقسم آلمفضل  :  
آلعمر  :  
الحآلة آلآجتمآعية  :
الحآلة آلآن  :  
نظآم آلتشغيل  :
  التقييم : رهف is on a distinguished road
: مشروبك
: قناتك
: اشجع
مَزآجِي   :

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

 

رهف متواجد حالياً

افتراضي



سَلِمت الأنَامل المُتألِقة لِروعة طَرحها
دَام الحضُور والعطَاء




رد مع اقتباس
قديم 04-23-2026, 09:17 PM   #6

[IMG]https://i.top4top.io/p_2315ldoiu0.gif[/IMG]

الصورة الرمزية حكيمة العصر

 
 عضويتي : 30 
 جيت فيذا : May 2021
 آخر ظهور : 07-23-2026 (02:15 AM)  
آبدآعاتي : 47,584 
الاعجابات المتلقاة : 1207 
 حاليآ في : Egypt
دولتي الحبيبه : 
جنسي  
آلديآنة  :  
آلقسم آلمفضل  : الاسره ♡ 
آلعمر  : 35 سنه 
الحآلة آلآجتمآعية  : متزوجه ♔
الحآلة آلآن  :  
نظآم آلتشغيل  : Windows 7
  التقييم : حكيمة العصر is on a distinguished road
: مشروبك 7up
: قناتك mbc4
: اشجع ithad
مَزآجِي   :  1

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop CS4 My Camera: Sony

My Flickr  مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter

мч ммѕ
MMS ~
 

حكيمة العصر غير متواجد حالياً

افتراضي



مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه


 توقيع : حكيمة العصر





احبك بعدد انفاسي وانفاسك وانفاسهم جميعا






رد مع اقتباس
قديم 04-24-2026, 03:25 PM   #7


الصورة الرمزية عطر البنفسج

 
 عضويتي : 39 
 جيت فيذا : May 2021
 آخر ظهور : 07-02-2026 (08:26 PM)  
آبدآعاتي : 11,238 
الاعجابات المتلقاة : 488 
 حاليآ في : Oman
دولتي الحبيبه : 
جنسي  
آلديآنة  :  
آلقسم آلمفضل  : الفني ♡ 
آلعمر  :  
الحآلة آلآجتمآعية  : مرتبطه ♡
الحآلة آلآن  :  
نظآم آلتشغيل  : Windows 7
  التقييم : عطر البنفسج has a reputation beyond reputeعطر البنفسج has a reputation beyond reputeعطر البنفسج has a reputation beyond reputeعطر البنفسج has a reputation beyond reputeعطر البنفسج has a reputation beyond reputeعطر البنفسج has a reputation beyond reputeعطر البنفسج has a reputation beyond reputeعطر البنفسج has a reputation beyond reputeعطر البنفسج has a reputation beyond reputeعطر البنفسج has a reputation beyond reputeعطر البنفسج has a reputation beyond repute
: مشروبك pepsi
: قناتك fnoun
: اشجع ithad
مَزآجِي   :  11

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera: Canon

My Flickr  مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter

мч ммѕ
MMS ~
 

عطر البنفسج غير متواجد حالياً

افتراضي



طرحَ عَذب ..!! أختيآر أنيق وحضور صآخب سلة من الوردَ وآنحناءة شكر لسموك




رد مع اقتباس
قديم 04-24-2026, 06:05 PM   #8


الصورة الرمزية سلطان الزين

 
 عضويتي : 68 
 جيت فيذا : Jul 2021
 آخر ظهور : 07-26-2026 (04:34 AM)  
آبدآعاتي : 9,997 
الاعجابات المتلقاة : 233 
 حاليآ في : Saudi Arabia
دولتي الحبيبه : 
جنسي  
آلديآنة  :  
آلقسم آلمفضل  : الاسلامي ♡ 
آلعمر  : 17 سنه 
الحآلة آلآجتمآعية  : مرتبط ♡
الحآلة آلآن  :  
نظآم آلتشغيل  : Windows 7
  التقييم : سلطان الزين is on a distinguished road
: مشروبك 7up
: قناتك abudhabi
: اشجع ithad
مَزآجِي   :  1

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera: Sony

My Flickr  مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter

 

سلطان الزين غير متواجد حالياً

افتراضي



كل الشكر لمروركم العطر




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:27 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.