ننتظر تسجيلك هـنـا



-==(( الأفضل خلال اليوم ))==-
أفضل مشارك : أفضل كاتب :
بيانات بنت الشرقيه
اللقب
المشاركات 55636
النقاط 83838
بيانات ريم الغلا
اللقب
المشاركات 55662
النقاط 454365

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: كأس أمم إفريقيا للسيدات،- المغرب 2026 ( الكاتب : بنت الشرقيه )       :: بطولة غرب آسيا لأندية السيدات - الأردن 2026 ( الكاتب : بنت الشرقيه )       :: الصوب فى القرآن ( الكاتب : ريم الغلا )       :: لوحات زهور مرسومه ( الكاتب : ريم الغلا )       :: الزعم فى الإسلام ( الكاتب : رضا البطاوى )       :: كيف تتخلص من لحية الخشنة ( الكاتب : بنت الشرقيه )       :: لوكا فان آش يتوّج باللقب ( الكاتب : بنت الشرقيه )       :: سوريا يحسم لقب بطولة غرب آسيا للناشئات ( الكاتب : بنت الشرقيه )       :: الأمير منصور بن متعب يحضر احتفال المالديف ( الكاتب : بنت الشرقيه )       :: ارتقي بحياتك الزوجية لمستوى أعلى ( الكاتب : بنت الشرقيه )      

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 08-25-2022, 11:31 AM
ورود غير متواجد حالياً
قـائـمـة الأوسـمـة
وسام شكر وتقدير

 
 عضويتي : 161 
 جيت فيذا : Jul 2022 
 آخر ظهور : 01-10-2023 (07:02 PM)  
آبدآعاتي : 323 
الاعجابات المتلقاة : 202 
 حاليآ في : Oman
دولتي الحبيبه :  Oman
جنسي   :  Male
آلديآنة  : مسلم 
آلقسم آلمفضل  : الاسلامي ♡ 
آلعمر  :  
الحآلة آلآجتمآعية  :
الحآلة آلآن  : Windows 7 
نظآم آلتشغيل  : Windows 7
  التقييم : ورود is on a distinguished road
: مشروبك 7up
: قناتك abudhabi
: اشجع ithad
مَزآجِي   :  1
 
3 Zf75 الناس مقامات



يعرفني الكثير ممن حولي بكثرة التنغّم بالأغاني والأناشيد، ربما أرددها أكثر مما أتكلم
ويُغلب عليّ حب التعرّف على شخصيات الناس وطباعهم وطريقة نظرتهم للحياة
قررت أن أمزج هذا الحب وذاك .. من خلال تخيّل بسيط أجريته على بالي
تصوّرت من خلاله لو أن جميع الناس يتحدّثون بـ “لحنٍ” معّين
وليس بنبرة الكلام العادية
أو بمصطلح آخر لكل شخص “مقام” أو أكثر يتحدّث فيه
ماهي المقامات؟
قبل الخوض في شخصيات الناس وطريقة كلامهم المنغّمة بالمقامات .. لنعرف أولاً ماهي المقامات؟
هل تساءلت يوماً كيف يستطيع الملحّن أن ينتج لحناً حزيناً أو مفرحاً أو مخيفاً؟
المقامات باختصار هي المكوّن الرئيسي للنغمة الموسيقية وتتكون من عدد محدد من الحروف المتتالية، بحيث يُشَكِّل هذا التتالي نغمة مميزة وطابع خاص، فلكل مقام رسالة شعورية، تعبر عن مشاعر محددة، من الحزن والفرح والشوق .. الخ
وفي هذه التدوينة سأتناول بعض هذه المقامات كما لو أنها طريقة تواصلنا اليومية مع الناس
ليس بالضرورة أن أصف المقام بشكلٍ دقيق كوني غير دارس للموسيقى أو المقامات
ولكن سأركز أكثر على وصف الشخصيات من خلالها
“أهل “الصبا
أهل هذا المقام محصورون دائماً في أجوائه، فلا يمكنهم التكلّم مع الناس إلا بطابعه الحزين الباكي
فـ “الصبا” يمكن التعبير عنه بأكثر من طريقة .. إلا أن الحزن يظل طابعه الأوحد
تراهم يعيشون يوماً سعيداً متكاملاً .. لا يواجهون أي مشاكل .. تقابل الواحد منهم وهو مبتسم
وعندما تسأله عن يومه يبدأ تلقائياً بكلامٍ يغلب عليه البؤس الشديد
ربما تبدأ بالاستماع .. والاستمتاع بلحنٍ عراقي جميل
بطبقة مبحوحة .. ونغمة مجروحة
ولكن سرعان ما يتسلل الملل والضيق والكآبة إلى نفسك
وتبدأ برؤية الواقع بنظرة سوداوية مليئة بالمشاكل والهموم
ومشكلتي مع أهل الصبا تكمن في أنهم يتخذونه كأسلوب حياة
فإما أنهم يظنون أن الحلطمة والتشكّي هي طريقة التعبير الوحيدة التي تجذب الناس للاستماع لهم
وتجعلهم يتعاطفون معهم ويتأثرون بحديثهم
أو أنهم لا يعلمون أصلاً بوجود مقامات وطُرق أخرى يعبّرون فيها عن أنفسهم
————
البياتيوّن
أهل البيات يغلب عليهم طبيعة هذا المقام، والتي تتسم بالاتساع
حيث يمكن لمقام البيات استيعاب الألحان ذات المزاج المتقلب .. يمزج بين الطرب والشجن والهدوء
ولكن البياتيّين غالباً يمتازون بحالة من الحلم والاسترخاء والنشوة، يعيشون في غير عالمهم
لا يملكون أدنى إحساس بالخطر أو تقدير الأمور، دائماً تجدهم يتكلمون في حالة من السلطنة والفرح والطرب
“يرددون عبارات مثل “كل شيء سيكون على ما يرام
“صدقوني سأخرج من هذه المصيبة أو الورطة ولن يحصل شيء سيء“
في الوقت الذي يرى جميع من حولهم المخاطر رأي العين قادمة باتجاههم
فهم يمضون في حالة من السُّكْر والِغشاوة
!كل ما خرجوا من مصيبة دخلوا في أخرى .. ومع ذلك يستمرون بلحنهم الطربي الذي تتمايل له رؤوس السامعين
مشكلتي الأساسية مع أهل البيات أنهم لا يضرّون أنفسهم فقط .. بل من حولهم أيضاً
فهم بارعون في طريقة إنشادهم وإقناعهم للآخرين بالوهم الذي يرونه
ويجرّونهم إلى أحلامهم الوردية الزائلة الزائفة
يطغى عليهم البرود القاتل .. هائمون نائمون لا يستيقظون أبداً
————
النهاونديون
كنتُ دائماً أعشق مقام نهاوند وبعد فترة أستوعبت السبب
فهو يصلح لمعظم النغمات سواءً المرحة أو الحزينة، ويناسب الألحان ذات الطابع العاطفي المرهف
غير أنه يُضفي لمسة طرب ووقع راقص ومحبب للآذان
أهل هذا المقام لا يركنون إلى التفاؤل المبالغ فيه ولا إلى الحزن الذي ينسف عزائمهم ويدبل تسبودهم
يرددون كلماتهم بلحنٍ سعيد عندما يعيشون لحظات جميلة ومبهجة
يستشعرون النِّعَم والفرح والجمال حولهم وينقلون ذلك من خلال حديثهم للاخرين
فهم يدركون أن “من جاورَ السعيد يسعد ” حتى لو لم يظهر ذلك على ملامحه
وعندما يأتي الأمر للتعبير عن الحزن .. فهم يرددون لحناً دافئاً متزناً .. يروي الروح ويداوي الجروح
“لسان حالهم: “سنعيش الألم في هذه اللحظة .. ولكنه ألمٌ مؤقت وسيزول
ولا يعني بالضرورة أن الحياة تعيسة والواقع مرير
❤ ينتقون ألحانهم باهتمام وحرص وحب
————
“لكل مقالٍ .. مقام”
يوجد الكثير من المقامات والأصناف الأخرى التي لم أذكرها
فالحياة تأخذنا في تقلّباتها وظروفها .. ونضطر لأن ننشد ونعبّر بأكثر من طريقة
العاطفة تغلب أحياناً .. والعقل أحياناً
ولكن المهم أن لا نحصر أنفسنا على طابع واحد ولون واحد .. سواءً كان حزيناً أو حالماً
وأن نختار لحياتنا ما يناسبها .. فلكلِّ مقامٍ .. مقام


مما راق لي




رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:40 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.