عندَما يطلُبُ منكَ ابنُكَ أنْ يتحدَّثَ معَكَ لا تُكَلِّمْهُ وأنتَ مَشغُولٌ
في شيءٍ آخرَ، كالأمِّ عندَما تُحَدِّثُ طفلَها وَهِيَ تطبَخُ، أو هِيَ
تنظُرُ إلى التلفزيون، ولكنْ اعطِ تركيزَكَ كُلَّهُ لَهُ، وانظُرْ في
عينيهِ وَهُوَ يُحَدّثُكَ.
عندَما يَرسُمُ طفلُكَ رسوماتٍ صغيرةً ضَعها لَهُم في مكانٍ
خاصٍّ في البيتِ وأشعِرهُم أنَّكَ تفتَخِرُ بِها.
اُكتُبْ لَهُم في وَرَقَةٍ صَغيرةٍ كلمةَ حُبٍّ أو تشجيعٍ أو نُكتَةٍ
وَضَعها جانبَهُم في السريرِ إذا كُنتَ ستخرُجُ وهُم نائمينَ، أو
في حقيبتهم المدرسيةِ حتى يشعُرونَ أنّكَ تُفكّرُ فِيهِم حتى
وأنتَ غيرُ موجودٍ مَعَهُم.
اُحضُنْ أولادَكَ وقَبِّلهُم وقُلّ لَهُم أنّكَ تُحبُّهُم كُلَّ يومٍ، فمَهما
كَثُرَ ذلكَ يَبقَونَ في احتياجٍ لَهُ دونَ اعتبارٍ لِسِنِّهِم صِغاراً كانوا
أو بالغينَ أو حتى مُتَزَوِّجينَ ولديكَ مِنهُم أحفاد.