ننتظر تسجيلك هـنـا



-==(( الأفضل خلال اليوم ))==-
أفضل مشارك : أفضل كاتب :
بيانات ريم الغلا
اللقب
المشاركات 55658
النقاط 454365
بيانات ريم الغلا
اللقب
المشاركات 55658
النقاط 454365

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: الجحد فى الإسلام ( الكاتب : رهف )       :: أصل كلمة النصارى ( الكاتب : ريماز )       :: القسى فى الإسلام ( الكاتب : رهف )       :: ديكورات صيفية بسيطة تمنح المنزل أجواء الساحل بأقل التكاليف ( الكاتب : رهف )       :: كفتة إزمير بالصلصة الحمراء​ ( الكاتب : بنت الشرقيه )       :: طريقة عمل سلطة البطيخ المشوى مع الجبن والأعشاب ( الكاتب : رهف )       :: ميزة جديدة في "شات جي بي تي" تسهل العثور على المحادثات والملفات والصور القديمة ( الكاتب : ريماز )       :: "روبلوكس" تطلق أداة ذكاء اصطناعي لتطوير الألعاب بمجرد كتابة أمر نصي ( الكاتب : ريماز )       :: مصطلحات غريبة جدا في اللغة العربية القديمة ( الكاتب : ريماز )       :: مالفرق بين اللغة العربية وباقي اللغات ( الكاتب : ريماز )      

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 06-16-2021, 10:17 AM
- آتنفسك❀ غير متواجد حالياً
United Arab Emirates     Female
قـائـمـة الأوسـمـة
وسام شكر وتقدير

 
 عضويتي : 57 
 جيت فيذا : Jun 2021 
 آخر ظهور : 03-17-2024 (08:52 AM)  
آبدآعاتي : 295 
الاعجابات المتلقاة : 6 
 حاليآ في : United Arab Emirates
دولتي الحبيبه :  United Arab Emirates
جنسي   :  Female
آلديآنة  : مسلم 
آلقسم آلمفضل  : الاسلامي ♡ 
آلعمر  : 17 سنه 
الحآلة آلآجتمآعية  : عزباء ♔
الحآلة آلآن  : Windows 10 
نظآم آلتشغيل  : Windows 10
  التقييم : - آتنفسك❀ is on a distinguished road
: مشروبك star-box
: قناتك max
: اشجع ithad
مَزآجِي   :  1
 
3 Zf79 الحب فى مدرسة الرسول



الحب فى مدرسة الرسول ))::
من الخطأ في حقِّ الحب الطاهر والعفيف أن نبحث عنه في غير مظانِّه، وأن نحرص على تعلُّمه عند غير أهله، فالحب أكبر من أن يبدأ من مكالمة هاتفيَّة عابرة، بل خاطئة، وأسمى من أن تكون المسلسلات والأفلام مدرسته، وميدانَ تعلُّمه، وهو أطهر وأنقى من أن نبحث عن معانيه الراقية في ثنايا قصيدة لشاعر ماجنٍ لا يتقيَّد بشيء، ولأنَّ ديننا الحنيف دين الجمال والروح والعقل والبدن، فلا بد أنه سيعطي موضوع الحب قدرًا من الاهتمام، فقد شغل البشر قديمًا وحديثًا، ومثَّل قضيةً عامةً في جميع المجتمعات، فكان الحب الذي يصون كرامة المرأة وعفافها، ويكرم الرجل ويحفظ مكانته، بعيدًا عن اللعب واللهو والعبث باسم الحب، والتشبه بالضائعين والضائعات.
فلسنا بحاجةٍ إلى الحب بالمعنى المستورد من المجتمعات المتفككة والعابثة والبعيدة عن قوانين السماء مهما كانت دعاواهم.
تعالوا نتعرف عن الحب في حياة أتقى وأنقى الخلق - صلى الله عليه وسلم - لنعرف أين نحن منه، وكم حرمنا أنفسنا من حقيقة الحب:
كان يُقبِّل أهله وإن كان صائمًا، وإذا شربت حبيبته من إناء تعمَّد أن يضع فمه على موضع فمها، وإذا كان في سفر مع من يحب، استغل الفرصة للمسابقة فسُبق وسَبق، وكان يغتسل معها من إناءٍ واحدٍ تختلف فيه أيديهما، وإذا زارته في متعبَّده عند اعتكافه، عاد معها مرافقًا مؤنسًا، وإذا أراد سفرًا لا يخرج بدون إحدى زوجاته وحبيباته، وإذا كان معهم في بيته، كان في مهنتهم يساعدهم، ويلاطفهم، ويؤنسهم، يذبح الشاة
فيذكر حبيبته التي سبقته إلى الآخرة، فيرسل لصواحبها وفاءً وحبًّا، تأتي عروسه لتركب فيعد ركبته؛ لتعتمد عليها فتصعد مركبها، ولم يضرب بيده امرأةً قط، وقد جمع تسع نسوة، وكان يمازح، ويداعب، ويستمع الشكوى، وينصت إلى القصص، ويعطي أهله فرصة النظر إلى الألعاب، وهو الذي يسترهم، ولا يترك حتى يشبعوا، وإذا سُئل عمن يحب، صرَّح باسمها دون تحرج أو تردد، فالحب مما لا يمكن إخفاؤه.
عاش الحب في واقِعِه، وعاش ذكرياته، حتى قالت حبيبته: "ما غِرتُ على امرأة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما غرت على خديجة؛ لكثرة ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إياها وثنائه عليها، فقد ظل يعيش ذكريات أول حبيبة في حياته، ولو بعد وفاتها بسنين، ومع مجيء غيرها، ومنافساتهن لها.
عاش الحب ودعا غيره له، فقال: ((خيركم خيركم لأهله))، ((ولا يفرك مؤمن مؤمنةً))، ((واستوصوا بالنساء خيرًا))، ويشير إلى أن يضع الرجل اللقمة في فِي امرأته، ويحض على الملاعبة المتبادلة، ويراعي المشاعر، فيحث على الرفق بالقوارير تشبيهًا لطيفًا وحثًّا جميلاً.
هذا الحب الطاهر العفيف كان يجري في ميدانه الفسيح ومكانه الآمن في حديقة الزواج الوارفة، وبيت الزوجية التي تنعم بظلال الحب، فتأتي السعادة إليه راغبةً أو راغمةً.
ومن هذه المدرسة، ومن هذا الأستاذ ينبغي أن نتعلَّم الحبَّ بعيدًا عن التلاعب بالعواطف، والتقليد الأعمى لمن لا تحكمهم ضوابط، ولا تردعهم أخلاق، ولا يفرقون بين ما يصح وما لا يصح.
فصلى الله على خير الناس لأهله، وعلى من سار على نهجه، واقتفى أثره، وسلَّم تسليمًا
مع خالص تحياتى




رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:25 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.