ننتظر تسجيلك هـنـا



-==(( الأفضل خلال اليوم ))==-
أفضل مشارك : أفضل كاتب :
أفضل مشارك
بيانات رضا البطاوى
اللقب
المشاركات 401
النقاط 10
بيانات ريم الغلا
اللقب
المشاركات 55658
النقاط 454365

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: الصوب فى القرآن ( الكاتب : رضا البطاوى )       :: لوحات زهور مرسومه ( الكاتب : بنت الشرقيه )       :: الزعم فى الإسلام ( الكاتب : رضا البطاوى )       :: كيف تتخلص من لحية الخشنة ( الكاتب : بنت الشرقيه )       :: لوكا فان آش يتوّج باللقب ( الكاتب : بنت الشرقيه )       :: سوريا يحسم لقب بطولة غرب آسيا للناشئات ( الكاتب : بنت الشرقيه )       :: الأمير منصور بن متعب يحضر احتفال المالديف ( الكاتب : بنت الشرقيه )       :: ارتقي بحياتك الزوجية لمستوى أعلى ( الكاتب : بنت الشرقيه )       :: آغطية آريكة ( الكاتب : بنت الشرقيه )       :: باوند كيك ( الكاتب : بنت الشرقيه )      

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 08-05-2024, 09:44 PM
[IMG]https://i.top4top.io/p_2315ldoiu0.gif[/IMG]
حكيمة العصر غير متواجد حالياً
Iraq     Female
قـائـمـة الأوسـمـة
وسام الادارية المميزة

وسام المراقبة المميزة

بكم تحلو الحياة

وسام المشرفة المميزة

 
 عضويتي : 30 
 جيت فيذا : May 2021 
 آخر ظهور : 07-23-2026 (02:15 AM)  
آبدآعاتي : 47,584 
الاعجابات المتلقاة : 1207 
 حاليآ في : Egypt
دولتي الحبيبه :  Egypt
جنسي   :  Female
آلديآنة  : مسلم 
آلقسم آلمفضل  : الاسره ♡ 
آلعمر  : 35 سنه 
الحآلة آلآجتمآعية  : متزوجه ♔
الحآلة آلآن  : Windows 7 
نظآم آلتشغيل  : Windows 7
  التقييم : حكيمة العصر is on a distinguished road
: مشروبك 7up
: قناتك mbc4
: اشجع ithad
مَزآجِي   :  1
 
3 Zf73 يبدو أنّ نَهارِي كان مُخْتَلِفًا!



يبدو أنّ نَهارِي كان مُخْتَلِفًا!

الأم قويّة، مليونيرة تدّخر ما بوسعها من المال فلا يطلب صغارها المال إلّا ولبّت طلباتهم، لها قدرة على تمرير الأيام الصعبة، تجد حلّا لكلّ مشكلة، في يديها قلمٌ، وعلى كتفيها ملاعق المائدةِ، وعلى طرف لسانِها كلّ كلماتِ الحبّ والتّشجيع، تحيتُها ابتسامة صادقة، وفي حدقتيها النّور الكافي حتى يرى أبناؤها النّور وسطَ العتمة، يغفو أطفالها وهم يسمعون صوتَها الحاني يُتمتم بهدوء: نمْ، فأنتَ بعين الله، تشملك رعايته.

هذا اليوم ليس عيدًا للأم وليس موقوفًا على التّعبير عن مشاعرنا تجاه أمهاتنا، إنما يصحّ للأم ما لا يصحُّ لغيْرِها في كلّ زمان وفي كل مكان، بوجود مناسبة أو عدمها. فكلّ يومٍ نستطيعُ أن نُشيدَ فيه بأمهاتنا، ونُنْشد أجملَ القصائدِ في محراب طاعتهن.

ولكن هل جميع الأمهات خُلقْن وهن يحملن نفس الرسالة السّامية في التّربية والتّعليم وتحمّل المسؤولية؟ ذلك أمرٌ يصعبُ الخوضَ فيه، بل نلاحظ حرمتُه الشخصيّة عند بعض الكتّاب وإن تمّ تناوله بشكل قليل خشيةَ خوف التّعرض لحرمِ الأمِ وقدسيّتها إلّا أن الإسلام لعن الأم والأب عندما يكون لهما يد في عقوق ابنيهما لهما.

قال صلى الله عليه وآله في موضع حقوق الأبناء: "لعن الله والدين حملا ولدهما على عقوقهما، ورحم الله والدين حملا ولدهما على برهما"، فبعض الآباء يسوسون الأمورَ بغير عقل فيطلبون تنفيذ أمرهم عنوة دون اقتناع من الأبناء؛ يفتقدون بذلك إلى لطف المداراة، فيقع أبناؤهم بالعقوق والعصيان.

عن الإمام الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: "يلزم الوالدين من العقوق لولدهما إذا كان الولد صالحًا ما يلزم الولد لهما" وبإضاءة بارعة سطّر أحدهم عبارة غريبة عندما وصف حاجته لأمه المُقعدة على فراشها وغاب وعيها فلا تشعر بوجوده مطلقًا: أستطيع القول بأنّ حاجتنا للأم مثل حاجة الظامئين للماء الزُّلال لا طعم له ولا مذاق بل الحاجة له حاجتنا للحياة برمّتها. مما جعله يتلقّى نقدًا لاذعًا في الأوساط الاجتماعية، فقد ظنّ الجميع أنًه ذم الأم من حيث أراد أن يمدحها.


وهناك من يعيش الرعب عندما يتخيّلُ حياة دون أمّه يجوسُ في دارها فلا يرى لها أثرًا.

إنّ الأم مثل الماء الزّلال حقّا، إنها ضرورة مُلحّة، وجديرٌ بالماء أن يكون أساس الحياة كما وصفه الله تعالى في كتابه الكريم: (وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْ‏ءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ) (سورة الأنبياء، آية 30).

بالأم تسيرُ مراكب الحياة، وتحلو أيامها وينتصرُ وجود الأم في أيّ مناورة إنسانية، ويظل سيف اليتْم مسلطًا على من فَقَد أمه ينزف دماءه ألمًا وحسرة، يبحث في وجوه الأمهات عن أمه ويتفقّد حديثها علّه يسمع صوتها، وكيف لنا أن نرى الأيتام من الأطفال دون أن تحنّ القلوب لهم؟!

قد تُمحى المعاني عن الكلمات لتحلّ عوضًا عنها معانٍ مُغايرة، هذا ما حدث لي عندما رأتني فتاة في عمر الزهور في أحد المحافل الاجتماعية، لقد اقتربت مني بهدوء وهي تهمس بأذني، أسرّتني ببضع كلمات فحاولتُ جاهدةً ألا تسقط دموعي، ابتسمتْ بعمق وهي تقول: أنت تشبهين أمي كثيرا ، لقد ماتتْ أمي منذ شهر، وكنتُ مشتاقة لها كثيرًا، لكنني الآن لا يمكن أن أصِفَ لك حجم مشاعر السّعادة التي اجتاحت كياني عند رؤيتك، فأنا أرى أمي مُجددًا. تصاعدتْ في الحال دقّات قلبي، ورحتُ أتأملُ نظرات عينيها وفَهمتُ مضمون رسالتها. قالتْ لي بمنتهى البساطة: ليتك تُصبحين أمي.

أيّ كائن عجيب أنت يا فتاتي الصغيرة؟! هل باستطاعتي التّخلّص من تلك العواصف التي غيرت مسار قلبي؛ لقد أصبحتِ تسكنين إحدى غرفاته! جرفتني مشاعر الأمومة صوبها فأخذتها بين أحضاني، نسيت عالمي، وتجاهلت جميع من كان يحْدق فينا، وكدتُ أتلاشى لأحلّق في عالم آخر وأنا أتمتم لنفسي: يبدو أنّ نهاري كان مُبهِجًا. قصدْتُ في مطلع حديثي أن أخبركم عنها، لكنني تذكرتُ أن أمي تنتظر زيارتي بفارغ الصبر، أُميّ تُعيد تَوهّج روحي.



 توقيع : حكيمة العصر





احبك بعدد انفاسي وانفاسك وانفاسهم جميعا





رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:43 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.