03-15-2026, 06:26 AM
|
|
|
|
|
| |
عضويتي :
467
|
جيت فيذا :
Mar 2026
|
آخر ظهور :
07-12-2026 (10:09 PM)
|
آبدآعاتي :
10,766
|
الاعجابات المتلقاة
:
100
|
حاليآ في :
Saudi Arabia
|
دولتي الحبيبه
:
|
جنسي
:
|
آلديآنة
:
مسلم
|
آلقسم آلمفضل
:
الاسلامي ♡
|
آلعمر
:
17 سنه
|
الحآلة آلآجتمآعية
:
مرتبط ♡
|
الحآلة آلآن
:
Windows 7
|
نظآم آلتشغيل
:
Windows 7
|
التقييم :
         
|
:
|
:
|
:
|
مَزآجِي
:
|
|
| |
|
لا تجعل كلماتك كالفيروسات
لا تجعل كلماتك كالفيروسات
هل تتحــول الكلمــة إلى فيــروس؟
هذا ليس سؤالا عبثيا , وإنما جادا وعمليا ...
الفيروسات تخرب أنظمة عمل الخلايا الحية , وتجعلها تنتج بروتينات غريبة لم تعهدها من قبل , فتضطرب وتتخاصم وتتسبب بتداعيات مرضية خطيرة ...
وللفيروسات قدرة عالية على التطفل وامتهان الخلايا , وتسخيرها لغاياتها الخفية الشرسة الفتاكة المدمرة للوجود البدني الحي ...
والكلمة ربما تتحول إلى فيروس , خصوصا الكلمة الخبيثة , عندما تتوطن أروقة الأدمغة البشرية , فأنها تؤثر على عمل خلايا الدماغ , وترغمها على التفاعل بأسلوب جديد , وآليات تتطابق وما فيها من قدرات العبث والخراب ...
فالكلمة الخبيثة كأي فيروس , يمكنها أن تصنع دوائرها الدماغية المتصلة بها , والمتعززة بقدرات التفاعل التصاعدي المتراكم , الذي يؤدي إلى صناعة حالة ذات إستجابات أوتوماتيكية سريعة وقوية ...
فعندما تتعزز أركان الكلمة في أروقة الدماغ , فأنها تؤدي إلى تفاعلات سلوكية مرتبطة بها , ومعبرة عن إرادتها وما تهدف إليه من الغايات والتوجهات والصيرورات التي تريد تحقيقها.
وكل كلمة تدفع إلى سلوك يتوافق وما فيها من المعاني والمقاصد ...
فالكلمات الفاسدة ستصنع سلوكا الفساد , والكلمات الشريرة ستحقق فعل الشر ...
والكلمات الطيبة ستؤدي إلى عمل الخير ...
وهكذا هي أحوال الكلمات والسلوك , لأن الأدمغة البشرية يمكن برمجتها بالكلمات , ويمكن تدميرها بالكلمات , ويمكن تحقيق أخطر الإلتهابات والإضطرابات الفيروسية , بواسطة الكلمات الخبيثة المعبأة بطاقات إنفعالية سلبية , تزعزع أنظمة التفكير وتشل البصيرة , وتحيل البشر إلى دمية أو آلة أو فريسة لإرادتها ونواياها السيئة ...
وقد لعبت فيروسات الكلمات دورها المخرب في بعض المجتمعات , ولا زالت منتشرة , بل ويتم نشرها من قبل مختبرات توليدها ومصادر إطلاقها , لكي تعبث بالعقول وتدمر الأدمغة , وتحول أصحابها إلى ضحايا على مائدة الإفتراس الحضاري المروعة المعاصرة , المقنعة بأسمى المثل والقيم النبيلة.
فهل سنعي خطورة الكلمة ونتوقى من فيروساتها الشرسة الباغية؟!!
و"الكلمة الطيبة صدقة"!!
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 10:05 PM
|