ننتظر تسجيلك هـنـا


العودة   منتديات ريم الغلا > ::: المنتـديات العـــامة ::: > ღ『 أوراق مـتـنـاثــــــرة 🍃🍂 』ღ

-==(( الأفضل خلال اليوم ))==-
أفضل مشارك : أفضل كاتب :
أفضل مشارك
بيانات رضا البطاوى
اللقب
المشاركات 397
النقاط 10
بيانات ريم الغلا
اللقب
المشاركات 55625
النقاط 454365

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: أصل كلمة النصارى ( الكاتب : رضا البطاوى )       :: القسى فى الإسلام ( الكاتب : رضا البطاوى )       :: ديكورات صيفية بسيطة تمنح المنزل أجواء الساحل بأقل التكاليف ( الكاتب : حكيمة العصر )       :: كفتة إزمير بالصلصة الحمراء​ ( الكاتب : حكيمة العصر )       :: طريقة عمل سلطة البطيخ المشوى مع الجبن والأعشاب ( الكاتب : حكيمة العصر )       :: ميزة جديدة في "شات جي بي تي" تسهل العثور على المحادثات والملفات والصور القديمة ( الكاتب : بنت الشرقيه )       :: "روبلوكس" تطلق أداة ذكاء اصطناعي لتطوير الألعاب بمجرد كتابة أمر نصي ( الكاتب : بنت الشرقيه )       :: مصطلحات غريبة جدا في اللغة العربية القديمة ( الكاتب : بنت الشرقيه )       :: مالفرق بين اللغة العربية وباقي اللغات ( الكاتب : بنت الشرقيه )       :: في الجيل الجديد "قوة عيون" أكثر من الماضي؟ ( الكاتب : حكيمة العصر )      

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 04-06-2026, 06:25 PM
سلطان الزين غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Male
قـائـمـة الأوسـمـة
شكر

 
 عضويتي : 68 
 جيت فيذا : Jul 2021 
 آخر ظهور : 07-22-2026 (02:45 AM)  
آبدآعاتي : 9,995 
الاعجابات المتلقاة : 233 
 حاليآ في : Saudi Arabia
دولتي الحبيبه :  Saudi Arabia
جنسي   :  Male
آلديآنة  : مسلم 
آلقسم آلمفضل  : الاسلامي ♡ 
آلعمر  : 17 سنه 
الحآلة آلآجتمآعية  : مرتبط ♡
الحآلة آلآن  : Windows 7 
نظآم آلتشغيل  : Windows 7
  التقييم : سلطان الزين is on a distinguished road
: مشروبك 7up
: قناتك abudhabi
: اشجع ithad
مَزآجِي   :  1
 
افتراضي مقال رأي 🌱 حياتنا الثقة بالنفس ليست كما نعتقد



هناك لحظات يمرّ فيها الإنسان بين الناس بخفّة، لا لأن الطريق خالٍ من التحديات، بل لأنه تصالح مع نفسه قليلاً. لا يحاول أن يبدو أقوى مما يشعر، ولا يبالغ في إخفاء ارتباكه. يمشي بهدوء، كما لو كان يعرف أن الثقة ليست صلابة دائمة، بل طمأنينة داخلية، همسٌ خفيف يقول خفيفاً يقول: "أنا كما أنا… وهذا يكفي الآن".

وربما هذا الشعور الهادئ هو ما يحاول علم النفس تفسيره حين يتحدث عن الثقة بالنفس، فهي تقدير واقعي للقدرات، وإحساس بالقدرة على التعامل مع المواقف المختلفة. ليست غياب الخوف، بل الاستمرار رغم وجوده، وترتبط بما يُعرف بالكفاءة الذاتية، أي اعتقاد الإنسان أنه قادر على التعلّم والتكيّف حتى عندما لا تكون الظروف مثالية.



بعيداً عن المصطلحات، تظهر الثقة في تفاصيل يومنا العادية. موظف يعبّر عن رأيه في اجتماع بهدوء، وطالبة تقدّم عرضها رغم ارتباكها، وشخص يعتذر عن مناسبة لأنه يحتاج وقتاً لنفسه بدل الموافقة مجاملة. وفي العلاقات، قد تكون الثقة في قول ما نحب وما لا نحب بلطف، دون خوف مبالغ فيه من خسارة الآخر.

كثيرون يعتادون الموافقة على كل شيء خشية زعل الآخرين، ثم يتعلّمون تدريجياً وضع حدود صغيرة تحمي راحتهم. أمّ تعترف لأبنائها أنها أخطأت، أو شابة تختار ما يناسب ذوقها دون قلق زائد من نظرة الناس… مواقف بسيطة لكنها تعكس ثقة هادئة بالنفس.

ولأن التجارب لا تتشابه، قد تمرّ الثقة بلحظات اهتزاز عميقة. هناك من تتأثر ثقته بتجارب التنمّر أو المقارنات المستمرة، وقد يتأخر شخص في مسيرته الوظيفية لظروف مختلفة، فيصبح أكثر حساسية تجاه نظرة الآخرين. هذا الشعور مفهوم، لكنه لا يعني أن قيمته أقل أو أن خطواته المتأخرة بلا معنى. قد يظن البعض أن ضعف الثقة يعني ضعف القدرة، بينما الحقيقة أن كثيراً ممن تقلّ ثقتهم بأنفسهم يملكون ما يكفي من المهارات، لكن أصوات الشك القديمة تجعلهم يترددون قبل الخطوة الأولى. ولكل إنسان أدواته الخاصة وإيقاعه المختلف، فلا يشبه طريقُ أحدٍ طريقَ الآخر، ولا يحتاج الإنسان أن يكون نسخة متطابقة مع من حوله ليشعر بالكفاية.

الخوف من التعبير عن الرغبات أو الآراء شعور يمر فيه كثيرون. قد يختار الإنسان الصمت خوفاً من الرفض أو سوء الفهم، لكنه يكتشف مع الوقت أن الوضوح اللطيف لا يفسد العلاقات، بل يمنحها صدقاً وراحة أكبر. أحياناً تكون الثقة مجرد جملة بسيطة نقولها لأنفسنا: "هذا يناسبني" أو "أفضل أن أفعل الأمر بهذه الطريقة".

ومع هذه التفاصيل الصغيرة تتكوّن صورة أوسع للثقة بالنفس؛ صورة لا تبحث عن الكمال بقدر ما تتعلّم تقبّل الذات، ربما لا تأتي الثقة في لحظة واحدة، بل تنمو بصمت بين التجارب اليومية، في كل مرة نختار فيها أن نكون أقرب لأنفسنا بدل أن نكون نسخة ترضي الجميع.

قد لا يتغيّر العالم حولنا سريعاً، وقد تبقى بعض الأصوات أو الذكريات في الذاكرة، لكن ما يتغيّر حقًا هو نظرتنا لأنفسنا. حين نخفف قسوة المقارنة ونمنح مشاعرنا مساحة للفهم بدل اللوم، يبدأ ذلك الصوت الهادئ في الداخل بالوضوح… صوت يقول إن الإنسان لا يحتاج أن يكون كاملاً ليشعر بالثبات.

تمامًا كما بدأنا بفكرة الهمس الداخلي، تنتهي رحلة الثقة بالنفس عند ذلك الصوت الذي يرافقنا في خطواتنا الصغيرة. ربما لا يراه الجميع، لكنه يظهر في طريقتنا في المشي، وفي كلماتنا حين نتحدث عن أنفسنا، وفي قدرتنا على أن نبدأ من جديد دون خوف من التأخر أو التعثر. هي علاقة نعيد بناءها كل يوم، خطوة صغيرة نحو ذاتٍ أكثر هدوءاً وصدقاً.




رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:45 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.