ننتظر تسجيلك هـنـا



-==(( الأفضل خلال اليوم ))==-
أفضل مشارك :
بيانات سلطان الزين
اللقب
المشاركات 9997
النقاط 10

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: الجحد فى الإسلام ( الكاتب : رهف )       :: أصل كلمة النصارى ( الكاتب : ريماز )       :: القسى فى الإسلام ( الكاتب : رهف )       :: ديكورات صيفية بسيطة تمنح المنزل أجواء الساحل بأقل التكاليف ( الكاتب : رهف )       :: كفتة إزمير بالصلصة الحمراء​ ( الكاتب : بنت الشرقيه )       :: طريقة عمل سلطة البطيخ المشوى مع الجبن والأعشاب ( الكاتب : رهف )       :: ميزة جديدة في "شات جي بي تي" تسهل العثور على المحادثات والملفات والصور القديمة ( الكاتب : ريماز )       :: "روبلوكس" تطلق أداة ذكاء اصطناعي لتطوير الألعاب بمجرد كتابة أمر نصي ( الكاتب : ريماز )       :: مصطلحات غريبة جدا في اللغة العربية القديمة ( الكاتب : ريماز )       :: مالفرق بين اللغة العربية وباقي اللغات ( الكاتب : ريماز )      

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 04-13-2026, 05:35 PM
سلطان الزين غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Male
قـائـمـة الأوسـمـة
شكر

 
 عضويتي : 68 
 جيت فيذا : Jul 2021 
 آخر ظهور : اليوم (04:34 AM)  
آبدآعاتي : 9,997 
الاعجابات المتلقاة : 233 
 حاليآ في : Saudi Arabia
دولتي الحبيبه :  Saudi Arabia
جنسي   :  Male
آلديآنة  : مسلم 
آلقسم آلمفضل  : الاسلامي ♡ 
آلعمر  : 17 سنه 
الحآلة آلآجتمآعية  : مرتبط ♡
الحآلة آلآن  : Windows 7 
نظآم آلتشغيل  : Windows 7
  التقييم : سلطان الزين is on a distinguished road
: مشروبك 7up
: قناتك abudhabi
: اشجع ithad
مَزآجِي   :  1
 
افتراضي الملافظ سعادة



الملافظ سعادة
دعاء بيطار

مقولة جَرَت العادة بقولها لذلك الصنفِ من الناس الذي لا ينتقي كلماته، ولا يمرِّرها على عقله قبل أن تخرُج من فمه، فكانت في يومٍ ما بدايةً لحوار مطوَّل، استعرَضَت فيه كلُّ واحدة من الصديقات خبرتها، وما وجدته من تغير للأفضل في انتقاء بعض الكلمات، واستبدال الفظة منها إلى الألطف، وخاصة في التعامل مع أسرتها، وما تضفيه طريقة الكلام ونبرة الصوت والابتسامة البسيطة من جمال في شكل الحياة، وراحة وسعادة في تنفيذ المطالب، مع أنها لم تتغير كثيرًا عن ذي قبل، لكنها بدت أكثر انسيابية وسرعة في التنفيذ، وهو ما يستدعي التنبه للسؤال: لماذا كانت هذه التغيُّرات البسيطة كفيلةً بتغيير شكل الحياة في كثير من الأحيان؟

في الحقيقة، إن الإنسان كائن طيِّب، لكنه يريد التقدير ممن حوله لما يقوم به، ولو بدون التعبير الكلاميِّ، بل غالبًا ما يكون التقدير أبلغ في لغة الجسد، وتعبيرات الوجه، ونبرة الصوت وغيرها - من الكلامِ نفسه، وهي حاجة ضرورية لا يمكن الاستغناء عنها مهما تقدَّم بالإنسان العمر، ومهما كان ما قام به بسيطًا في أعين الناس، لكنه كثيرًا ما ينتظر هذه الالتفاتةَ الجميلة، وخاصة ممن يحب.



تقول إحداهنَّ: كنت من قبلُ لا أنتبه إلى وجهي المتجهم أو الجاف والخالي من التعابير، وأنا أطلب من زوجي بعضَ الأمور اللازمة للبيت، لكنني في مرة قرأت مقالًا عن سحر الابتسامة بين الأزواج، فكنت متفاعلة لدرجة أنني وقفت بعد ذلك أمام المرآة، ومثَّلت طلبي بابتسامة جميلة، وعندما حفظت تعابير وجهي الجديدة نوعًا ما، جربتها حتى في أكثر الطلبات صعوبة، فوجدت ردةَ فعل زوجي قد تغيرت تمامًا، وانقلبت إلى اللطف، وهو ما كان النقيض.

امرأة أخرى تقول: كنت لا أنتبه مع انشغالي الشديد بأبنائي إلى كلماتي، وما أستخدمه منها في التعامل معهم، فكثيرًا ما كنت أردد بعد كلِّ طلب كلمة: (بسرعة)، أو (كم مرة قلت لك: افعل كذا)، وكأنني في قطار سريع، ولا وقت لديَّ لأستقل الذي بعده، مما دفع بالأطفال إلى السأم من هذه الكلمات والطلبات معًا، وعدم سماعها مراتٍ كثيرة، ومن ثم التراخي عند تنفيذ أي شيء أطلبه، وغالبًا ما ينتهي الموقف بنوبة غضب وتوتر مزعج، تذهب معه كلُّ قيمي في التربية أدراجَ الرياح، ومع تحليق العصافير، فحذفت هذه الكلمات المملة، واستبدلت بها (مَنْ يحب أن يُكتب اليوم من السعداء؛ لأنه أطاع أمه؟)، أو (من المتألِّق اليوم؛ لأنه فعل كذا وكذا؟)، مع قليل من اللعب والمرح، فأصبح الأطفال ينتظرون الجديد من عباراتي؛ كي يتسابقوا لتنفيذ طلباتي.

أخرى تذكُرُ: إنني كنت أتكلم بكل ما يدور في رأسي دون أن أعرضه على عقلي؛ اعتقادًا مني أن هذا من دلائلِ طيبة القلب، وكأنني طفلة تتعلم قيادة الدراجة، فتترنح يَمنة ويَسرة، فتارة تهوي بي إلى وادٍ، وتارة إلى مكان سحيق، فكنت نادرًا ما أختار من كلماتي ما يتناسب مع الموقف، السبب الذي جعلني أعاني من الخرس الزوجيِّ المصاحب للملل من زوجي، ومن الحديث معه عن أي شيء؛ لأنني كنت متأكدة من أنني حتى لو تكلمت عن الطقس أو الرياضة، فإن ذلك سيتسبب في مشكلة وشجار قد يطول ويطول، وذلك بسبب عباراتي الرعناء وسوء انتقائي للكلمات، فجلست مرة بعد أن استرخيت تمامًا، وتفرَّغت لنفسي، ورفعت ثقتي بها، وأصبحت بدلًا من سرد قصة صديقتي وزوجها الرومانسي، وكيف سافرت معه، واشترى لها نوع الماكياج الذي سحره، وجعله شاعرًا، في دقيقة أختصر في كلامي وأذهب إلى المضمون مباشرةً، أنني بحاجة لشراء ماكياج من نوع جديد دون تلميح أو استفزاز بسبب الثرثرة، وأيقنت تمامًا أن الرجل لا يتفاعل مع التفاصيل، بل يحب أن يشعر بحاجة المرأة وبالتحديد.

ومما يسترعي الانتباه أن البشر جميعًا على اختلاف لغاتهم وأمزجتهم يحبون الشخص الذي يمتلك اللباقة في الكلام، وحسن التعبير عن المشاعر والآراء التي تعد من حسن الخلق، ودائمًا ما تجد هذا الشخص لديه الكثير من المشاغل التي من المفترض أن تلهيه عن انتقاء كلماته ومراعاة مشاعر من حوله، لكنه فضَّل أن يأخذ درجةً عليا في الجنة، ليس بكثير العبادة، بل بحُسن الخلق.




رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:00 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.