ننتظر تسجيلك
هـنـا
منتديات ريم الغلا
>
::: المنتديات الاسلامية :::
>
ღ『 بـ حُـب الله نـلـتـقــي ღ🕊️ 』ღ
غسل الجنازة
اسم العضو
حفظ البيانات؟
كلمة المرور
التسجيل
التعليمـــات
التقويم
مشاركات اليوم
البحث
البحث في المنتدى
عرض المواضيع
عرض المشاركات
بحث بالكلمة الدلالية
البحث المتقدم
البحث عن مشاركات الشكر
الذهاب إلى الصفحة...
-==(( الأفضل خلال اليوم ))==-
أفضل مشارك :
أفضل كاتب :
بيانات ريم الغلا
اللقب
المشاركات
55642
النقاط
454365
بيانات ريم الغلا
اللقب
المشاركات
55642
النقاط
454365
« آخـــر الــمــواضــيــع »
 
::
الجحد فى الإسلام
(
الكاتب
: ريم الغلا
)
::
أصل كلمة النصارى
(
الكاتب
: ريم الغلا
)
::
القسى فى الإسلام
(
الكاتب
: ريم الغلا
)
::
ديكورات صيفية بسيطة تمنح المنزل أجواء الساحل بأقل التكاليف
(
الكاتب
: ريم الغلا
)
::
كفتة إزمير بالصلصة الحمراء
(
الكاتب
: ريم الغلا
)
::
طريقة عمل سلطة البطيخ المشوى مع الجبن والأعشاب
(
الكاتب
: ريم الغلا
)
::
ميزة جديدة في "شات جي بي تي" تسهل العثور على المحادثات والملفات والصور القديمة
(
الكاتب
: ريم الغلا
)
::
"روبلوكس" تطلق أداة ذكاء اصطناعي لتطوير الألعاب بمجرد كتابة أمر نصي
(
الكاتب
: ريم الغلا
)
::
مصطلحات غريبة جدا في اللغة العربية القديمة
(
الكاتب
: ريم الغلا
)
::
مالفرق بين اللغة العربية وباقي اللغات
(
الكاتب
: ريم الغلا
)
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
السابق
التالي
#
1
09-08-2021, 12:17 PM
قـائـمـة الأوسـمـة
عضويتي
:
84
جيت فيذا
:
Aug 2021
آخر ظهور
:
07-11-2026 (11:07 PM)
آبدآعاتي
:
777
الاعجابات المتلقاة
:
150
حاليآ في
:
United Arab Emirates
دولتي الحبيبه
:
جنسي
:
آلديآنة
:
مسلم
آلقسم آلمفضل
:
الاسلامي ♡
آلعمر
:
36 سنه
الحآلة آلآجتمآعية
:
عزباء ♔
الحآلة آلآن
:
Windows 7
نظآم آلتشغيل
:
Windows 7
التقييم
:
:
:
:
مَزآجِي
:
غسل الجنازة
الفرع الأول: صفةُ غُسلِ المَيِّت
المسألة الأولى: تجريدُ الميِّتِ مِن ثيابِه
يُسَنُّ تجريدُ الميِّتِ من ثيابِه، وهو مذهَبُ الجمهورِ: الحَنفيَّة (1) ، والمالِكيَّة (2) ، والحَنابِلَة (3) .
الأدلَّة:
أوَّلًا: من السُّنَّة
عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عنها، قالت: ((لَمَّا أرادوا غُسلَ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، قالوا: واللهِ ما ندري: أَنُجَرِّدُ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم من ثيابِه كما نُجَرِّدُ موتانا، أم نُغَسِّلُه وعليه ثيابُه؟ )) (4) .
وَجهُ الدَّلالةِ:
دلَّ قولُهم: أَنُجَرِّدُ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم مِن ثيابِه كما نُجَرِّدُ موتانا؛ أنَّ عادتَهم كانت تجريدَ موتاهم للغُسلِ في زَمَنِه صلَّى الله عليه وسلَّم (5) .
ثانيًا: لأنَّ ذلك أَمْكَنُ في تغسيلِه (6) .
ثالثًا: لأنَّ ذلك أبلَغُ في تطهيرِه (7) .
رابعًا: لأنَّ ذلك أَصْوَنُ له مِنَ التَّنجيسِ (8) .
المسألة الثانية: سَتْرُ عورةِ المَيِّت
يجبُ سَتْرُ عورةِ المَيِّتِ عند الشُّروعِ في غُسلِه، ولا يجوزُ النَّظَرُ إلى عَورتِه.
الأدلَّة:
أولًا: من السنَّةِ
عمومُ حديثِ أبي سعيدٍ الخُدْرِي رَضِيَ اللَّهُ عنه، أنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((لا ينظُرُ الرَّجُلُ إلى عورةِ الرَّجُلِ، ولا المرأةُ إلى عورةِ المَرْأةِ )) (9) .
ثانيًا: من الإجماع
نقَلَ الإجماعَ على وجوبِ سَتْرِ عَوْرَتِه، وحُرمَةِ النَّظَر إليها: ابنُ عبدِ البَرِّ (10) ، وابنُ قدامةَ (11) ، والحطَّاب (12) .
المسألة الثالثة: عَصْرُ بَطْنِ الميِّت
يُشْرَعُ أن يعْصِرَ الغاسِلُ بَطْنَ الميِّتِ عصرًا رفيقًا، ثم يَلُفَّ على يَدِه خِرقةً فيُنْجيه بها، وهذا باتِّفاقِ المذاهِبِ الفقهيَّةِ الأربعةِ: الحَنفيَّة (13) ، والمالِكيَّة (14) ، والشَّافعيَّة (15) ، والحَنابِلَة (16) .
وذلك للآتي:
أولًا: ليُخْرِجَ ما في بَطْنِه من نجاسةٍ (17) .
ثانيًا: حتى لا يَخْرُج بعد ذلك فيُلَوِّث الكَفَن (18) .
ثالثًا: يَعْصِر بطنَه عصرًا رفيقًا؛ لأنَّ المَيِّتَ في محَلِّ الشَّفَقة والرَّحمةِ (19) .
رابعًا: يلُفُّ على يَدِه خرقةً حتى لا يَمَسَّ عَوْرَتَه؛ لأنَّ النَّظَرَ إلى العورةِ حرامٌ؛ فاللَّمْسُ أَوْلى (20) .
المسألة الرابعة: نيَّة الغُسلِ
لا تجِبُ النيَّةُ في غُسلِ المَيِّت، وهو مذهَبُ الجُمهورِ: الحَنفيَّة (21) ، والمالِكيَّة (22) ، والشَّافعيَّة (23) ، وروايةٌ عن أحمدَ (24) ؛ وذلك لأنَّ القَصْدَ التنظيفُ، فأشْبَهَ غَسْلَ النَّجاسَةِ (25) .
المسألة الخامسة: مَسْحُ أسنانِ المَيِّت ومِنْخَريه وتنظيفُهما
يُسْتَحَبُّ أن يمسَحَ الغاسِلُ أسنانَ الميِّتِ ومِنْخَرَيه وينظِّفَهما (26) ، وهذا باتِّفاقِ المذاهِبِ الفقهيَّةِ الأربعةِ: الحَنفيَّة (27) ، والمالِكيَّة (28) ، والشَّافعيَّة (29) ، والحَنابِلَة (30) .
الأدلَّة:
أولًا: من السُّنَّة
عن أمِّ عطيَّةَ نُسيبَةَ الأنصاريَّةِ رَضِيَ اللَّهُ عنها، أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال لهنَّ في غُسلِ ابنتِه: ((ابدأْنَ بمَيَامِنِها ومواضعِ الوُضوءِ منها )) (31) .
ثانيًا: من أجل إزالَةِ ما يُكْرَه ريحُه أو رُؤْيَتُه (32) .
المسألة السادسة: تَوضِئَةُ الميِّت
يُسَنُّ أن يُوَضِّئَ الغاسِلُ المَيِّتَ في أوَّلِ غَسَلاتِه؛ كوضوءِ حَدَثٍ، باتِّفاقِ المذاهِبِ الفقهيَّةِ الأربعةِ: الحَنفيَّة (33) ، والمالِكيَّة (34) ، والشَّافعيَّة (35) ، والحَنابِلَة (36) .
الأدلَّة:
أوَّلًا: من السُّنَّة
عن أمِّ عطيَّةَ رَضِيَ الله عنها، قالت: قال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم لهنَّ في غُسْلِ ابنَتِه: ((ابدَأْنَ بِمَيامِنِها ومواضِعِ الوُضوءِ منها )) (37) .
ثانيًا: لأنَّ الوضوءَ يُبدَأُ به في غُسْلِ الحيِّ، فكذلك الميِّتُ (38) ، فهو سنَّةُ الاغتسالِ في حالة الحياةِ، فكذا بعد المماتِ؛ لأنَّ الغُسْلَ في الموضعيْنِ لأجْلِ الصَّلاةِ (39) .
المسألة السابعة: غُسلُ الميِّت بالسِّدْر
يُغَسَّل الميِّتُ بماءٍ وسِدْرٍ (40) ، وهذا باتِّفاقِ المذاهِبِ الفقهيَّةِ الأربعةِ: الحَنفيَّة (41) ، والمالِكيَّة (42) ، والشَّافعيَّة (43) ، والحَنابِلَة (44) .
الأدلَّة:
أوَّلًا: من السُّنَّة
1- عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، قال: ((أقبلَ رجُلٌ حَرامًا مع النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فخَرَّ مِن بَعيرِه، فوُقِصَ وَقْصًا، فمات، فقال رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم: اغْسِلُوه بماءٍ وسِدْرٍ وأَلْبِسوه ثوبَيْهِ، ولا تُخَمِّروا رَأْسَه؛ فإنَّه يأتي يومَ القيامةِ يُلَبِّي )) (45) .
2- عن أمِّ عطيَّةَ الأنصاريَّةِ رَضِيَ اللَّهُ عنها، قالت: دخل علينا رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم حين تُوفِّيَتْ ابنَتُه، فقال: ((اغْسِلْنَها ثلاثًا، أو خمسًا، أو أكثَرَ من ذلك إنْ رَأَيْتُنَّ ذلك، بماءٍ وسِدْرٍ، واجْعَلْنَ في الآخِرَةِ كافورًا- أو شيئًا من كافورٍ- فإذا فرَغْتُنَّ فآذِنَّنِي )) (46) .
ثانيًا: لأنَّ المقصودَ من الغُسْل التنظيفُ، فيُستعانُ بما يزيدُ فيه التَّطهيرُ (47) .
المسألة الثامنة: غَسْلُ جميعِ بَدَنِ المَيِّتِ والتيامُن فيه
1- غَسْلُ جميع بَدَنِ المَيِّت
يجب غَسْلُ جميعِ بَدَنِ المَيِّت، وهذا باتِّفاقِ المذاهِبِ الفقهيَّةِ الأربعةِ: الحَنفيَّةِ (48) ، والمالِكيَّة (49) ، والشَّافعيَّة (50) ، والحَنابِلَة (51) .
الأدلَّة من السُّنَّة:
1- عن عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عنهما، قال: ((وَقَصَتْ برجلٍ مُحْرمٍ ناقتُه فقَتَلَتْهُ، فَأُتِيَ بهِ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، فقالَ: اغْسِلوه... )) (52) .
2- عن أمِّ عطيَّةَ الأنصاريَّةِ رَضِيَ اللَّهُ عنها، قالت: دخَلَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم حين تُوُفِّيَتْ ابنَتُه، فقال: ((اغْسِلْنَها... )) (53) .
2- التيامُنُ في غُسلِه
يُسَنُّ في غُسلِ المَيِّت أن يُبدَأَ بالشِّقِّ الأيمَنِ ثُمَّ الأيسَرِ، وهذا باتِّفاقِ المذاهِبِ الفقهيَّةِ الأربعةِ: الحَنفيَّة (54) ، والمالِكيَّة (55) ، والشَّافعيَّة (56) والحَنابِلَة (57) .
الأدلَّة من السُّنَّة:
1- عن أمِّ عطيَّةَ رَضِيَ اللَّهُ عنها، قالت: قال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم لهنَّ في غسلِ ابنَتِه: ((ابْدَأْنَ بميامِنِها ومواضِعِ الوُضوءِ منها )) (58) .
2- عمومُ حديثِ عائشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عنها: ((كان النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يُعْجِبُه التيمُّنُ في تنعُّلِه وترجُّلِه وطُهورِه، وفي شأنِه كُلِّه )) (59) .
المسألة التاسعة: وَضْعُ الكافورِ في الغَسْلَة الأخيرةِ
يُسَنُّ أن يجعَلَ الغاسِلُ في الغَسلَةِ الأخيرةِ كافورًا (60) ، وهذا باتِّفاقِ المذاهِبِ الفقهيَّةِ الأربعةِ: الحَنفيَّة (61) ، والمالِكيَّة (62) ، والشَّافعيَّة (63) ، والحَنابِلَة (64) .
الأدلَّة:
أوَّلًا: من السُّنَّة
عن أمِّ عطيَّةَ الأنصاريَّةِ رَضِيَ اللَّهُ عنها، قالت: ((دخَلَ علينا رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم حين تُوُفِّيَتِ ابنَتُه، فقال: اغْسِلْنَها ثلاثًا، أو خمسًا، أو أكثَرَ من ذلك إن رأيتُنَّ ذلك، بماءٍ وسِدْرٍ، واجْعَلْنَ في الآخرَةِ كافورًا- أو شيئًا من كافورٍ- فإذا فَرَغْتُنَّ فآذِنَّنِي )) (65) .
ثانيًا: لأنَّه يُصَلِّبُ الجسمَ، ويُبَرِّدُه، ويُطَيِّبُه، ويطردُ عنه الهوامَّ (66) .
المسألة العاشرة: الوِتْرُ في غُسلِ الميِّت
الوِترُ في تغسيلِ الميِّت مُستحَبٌّ، وهذا باتِّفاقِ المذاهبِ الفقهيَّة الأربعةِ: الحنفيَّة (67) ، والمالكيَّة (68) ، والشافعيَّة (69) ، والحنابلةِ (70) ، وحُكِي الإجماعُ على ذلك (71) .
الدَّليلُ مِنَ السُّنَّة:
عن أمِّ عطيَّةَ رَضِيَ اللَّهُ عنها، أنَّ النبيَّ صلَّى لله عليه وسلَّم قال: ((اغْسِلْنَها ثلاثًا، أو خمسًا، أو أكثرَ من ذلك )) (72) .
وفي رواية: ((واغسِلنَها وِترًا ثلاثًا أو خمسًا )) (73) .
المسألة الحادية عشرة: تقليمُ أظْفار المَيِّتِ وقَصُّ شارِبِه
اختلف أهلُ العِلمِ في تقليمِ أظْفارِ المَيِّت وقَصِّ شارِبِه على قولين:
القول الأول: يُكْرَه تقليمُ أظْفارِ المَيِّت وقَصُّ شاربِه، وهو مذهبُ الحَنفيَّة (74) ، والمالِكيَّة (75) ، وقولٌ للشافعيَّةِ صحَّحَه بعضُهم، واختاره النوويُّ (76) ، ومال إليه ابن المُنْذِر (77) ؛ وذلك لأنَّه يُفْعَلُ للزِّينةِ، والمَيِّتُ ليس بمحَلِّ الزِّينةِ (78)
القول الثاني: يُستحَبُّ تقليمُ أظْفار المَيِّت وقَصُّ شارِبِه، وهو مذهَبُ الحَنابِلَة (79) ، وقولٌ للشافعيَّة (80) ، وهو قولُ طائفةٍ مِنَ السَّلَفِ (81) ، واختاره ابنُ بازٍ (82) ، وابنُ عثيمينَ (83) .
وذلك للآتي:
أولًا: لأنَّه تنظيفٌ لا يتعلَّقُ بقَطْعِ عُضوٍ، أشْبَهَ إزالةَ الوَسَخِ والدَّرَن (84) .
ثانيًا: لأنَّه سُنَّةٌ في حياتِه (85) .
المسألة الثانية عشرة: حَلْقُ شَعْرِ عانَةِ المَيِّت
يَحْرُم حَلْقُ شَعْرِ عانَةِ الميِّت (86) ، وهو مذهَبُ الحَنابِلَة (87) ؛ وذلك لِمَا فيه مِنْ مَسِّ العورةِ ونَظَرِها، وهو مُحَرَّمٌ (88) .
المسألة الثالثة عشرة: تنشيفُ المَيِّتِ بعد الغُسْل
يُستَحَبُّ أن يُنَشَّفَ المَيِّتُ بعد الغُسْلِ، وهذا باتِّفاقِ المذاهِبِ الفقهيَّةِ الأربعةِ: الحَنفيَّة (89) ، والمالِكيَّة (90) ، والشَّافعيَّة (91) والحَنابِلَة (92) .
وذلك للآتي:
أولًا: لأنَّه مِن كَمالِ غُسْلِ الحَيِّ (93) .
ثانيًا: لأنَّه إذا بَقِيَ رَطْبًا عند التَّكفينِ، أَثَّرَ ذلك في الكَفَنِ (94) .
المسألة الرابعة عشرة: التيمُّمُ عند العَجْزِ عن الماءِ
يُيَمَّمُ المَيِّتُ لعُذْرٍ مِن عَدمِ الماءِ، أو عَجْزٍ عن استعمالِه، وهذا باتِّفاقِ المذاهِبِ الفقهيَّةِ الأربعةِ: الحَنفيَّة (95) ، والمالِكيَّة (96) ، والشَّافعيَّة (97) ، والحَنابِلَة (98) ، وهو قولُ ابنِ حَزْمٍ الظَّاهريِّ (99) ؛ وذلك لأنَّه غُسْلٌ لا يتعلَّقُ بإزالَةِ نجاسةٍ، فنابَ التيمُّمُ عنه عند العَجْزِ؛ كغُسْلِ الجنابَةِ (100) .
الفرع الثاني: الأحكامُ الخاصَّةُ بغُسْلِ المرأةِ والخُنْثَى والمُحْرِم
المسألة الأولى: الأحكامُ الخاصَّةُ بغُسْلِ المرأةِ
يُستَحَبُّ تسريحُ شعْرِ الميَّتةِ، وجَعْلُه ثلاثَ ضفائِرَ خَلْفَها، وهو مذهبُ الجُمهورِ: المالِكيَّة (101) ، والشَّافعيَّة (102) ، والحَنابِلَة (103) .
الدَّليلُ مِنَ السُّنَّة:
عن أمِّ عطيَّةَ رَضِيَ اللَّهُ عنها، قالت: ((تُوُفِّيَتْ إحدى بناتِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فأتانا النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: اغْسِلْنَها بالسِّدْرِ وِتْرًا ثلاثًا، أو خمسًا، أو أكثَرَ من ذلك، إن رأيتُنَّ ذلك، واجعَلْنَ في الآخِرَةِ كافورًا- أو شيئًا من كافورٍ- فإذا فرغْتُنَّ فآذِنَّنِي، فلما فَرَغْنا آذَنَّاه، فألقى إلينا حَقْوَهُ (104) ، فضَفَّرْنا شَعْرَها ثلاثةَ قُرونٍ، وألقيناها خَلْفَها )) (105) .
المسألة الثانية: غسلُ الخُنثى المُشْكِل
الخُنثى المُشْكِل يُيَمَّمُ ولا يُغَسَّلُ (106) ، وهذا مَذهَبُ الجُمهورِ: الحَنفيَّة (107) ، والمالِكيَّة (108) ، والحَنابِلَة (109) ، ووجهٌ للشافعيَّةِ (110) .
وذلك للآتي:
أولًا: لأنَّه مات قبل أن يَستبينَ أَمْرُه فلم يُغَسِّلْه رجلٌ ولا امرأةٌ؛ لأنَّ حِلَّ الغُسل غيرُ ثابتٍ بين الرِّجالِ والنِّساءِ، فيُتَوَقَّى؛ لاحتمالِ الحُرْمَةِ، ويُيَمَّمُ بالصَّعيدِ؛ لتَعَذُّرِ الغُسْلِ (111) .
ثانيًا: لأنَّه لا يحلُّ للرَّجُلِ أن يُغَسِّلَه؛ لاحتمالِ أن يكونَ أنثى، ولا يحِلُّ للمرأةِ أن تُغَسِّلَه؛ لاحتمال أنَّه ذَكَرٌ؛ فَيُيَمَّم (112) .
المسألة الثالثة: صفةُ غُسْلِ من مات مُحْرِمًا
غُسْلُ الْمُحْرِم المَيِّت كغُسْلِه وهو حيٌّ، فيُجَنَّب ما يُجَنَّبُ وهو حيٌّ، وهو مذهَبُ الشَّافعيَّة (113) ، والحَنابِلَة (114) ، وبه قالت طائفةٌ مِنَ السَّلَف (115) ، وهو قولُ ابنِ حزْمٍ (116) ، وابنِ تيميةَ (117) ، وابنِ القَيِّم (118) والصَّنعاني (119) ، وابنِ بازٍ (120) ، وابنِ عثيمينَ (121) .
الدَّليلُ مِنَ السُّنَّة:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، قال: ((بَيْنَا رجلٌ واقِفٌ مع النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم بِعَرَفَةَ إذْ وَقَعَ عن راحِلَتِه فوَقَصَتْه، أو قال فأَوْقَصَتْه- فقال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: اغْسِلُوه بماءٍ وسِدْرٍ وكفِّنوه في ثوبينِ، ولا تُمِسُّوه طِيبًا، ولا تُخَمِّروا رَأْسَه، ولا تُحَنِّطوه؛ فإنَّ اللهَ يَبْعَثُه يومَ القيامَة مُلَبِّيًا )) (122) .
وجهُ الدَّلالة:
أنَّه مَنَعَ مِن تخميرِ رَأْسِه بعد الموتِ، ومِنْ مَسِّهِ بالطِّيبِ؛ لِبقاءِ الإحرامِ عليه (123) ، ودلَّ قَوْلُه: ((فإنَّه يُبعَثُ يومَ القيامَةِ مُلَبِّيًا)) على أنَّه باقٍ على إحرامِهِ؛ فهو كالحَيِّ (124) .
الفرع الثالث: إذا خرج من المَيِّت نجاسةٌ بعد غُسلِه
إذا خرج من المَيِّت نجاسةٌ بعد غُسلِه وقبلَ تكفينِه؛ وَجَبَ غَسْلُ النَّجاسَةِ، ولا يُعادُ الغُسْلُ، وهذا مذهَبُ الجمهورِ (125) : الحَنفيَّة (126) ، والمالِكيَّة (127) ، والشَّافعيَّة (128) .
وذلك للآتي:
أوَّلًا: لأنَّ الغُسْلَ قد عُرِفَ بالنَّصِّ، وقد حصل مرَّةً، وسقط الواجِبُ فلا يُعيدُه (129) .
ثانيًا: لأنَّه خَرَجَ عن التَّكليفِ بِنَقْضِ الطَّهارة (130) .
ثالثًا: قياسًا على ما لو أصابَتْه نجاسةٌ مِن غَيْرِه؛ فإنَّه يكفي غَسْلُها بلا خلافٍ (131) .
رابعًا: لأنَّ خُروجَ النَّجاسةِ مِنَ الحَيِّ بعد غُسْلِه لا يُبْطِلُه، فكذلك المَيِّت (132) .
مسألة: حُكمُ إعادةِ وُضوءِ المَيِّت بعد خروجِ النَّجاسةِ منه
إذا خرَجَ من المَيِّت نجاسةٌ بعد غُسْله، وقبل تكفينِه؛ فلا يُعادُ وُضوؤُه، وهو مذهبُ الجُمهورِ: الحَنفيَّة (133) ، والمالِكيَّة (134) والصَّحيحُ مِن مَذْهَبِ الشَّافعيَّة (135) .
وذلك للآتي:
أولًا: لأنَّه إن كان حَدَثًا، فالموت فَوْقَه في هذا المَعنى؛ لكونِه ينفي التمييزَ فوقَ الإغماءِ؛ فلا معنى لإعادَتِه مع بقاءِ المَوْتِ (136) .
ثانيًا: لأنَّه خرَجَ عن التَّكليفِ بِنَقْضِ الطَّهارةِ، وقياسًا على ما لو أصابَتْه نجاسةٌ مِنْ غَيْرِه، فإنَّه يَكْفِي غَسلُها بلا خلافٍ (137) .
الفرع الرابع: حُكمُ الاغتسالِ مِن غُسْلِ المَيِّت
يُستحَبُّ الاغتسالُ مِنْ غُسْلِ المَيِّت، وذلك باتِّفاقِ المذاهِبِ الفقهيَّةِ الأربعةِ: الحَنفيَّة (138) ، والمالِكيَّة (139) والشَّافعيَّة (140) ، والحَنابِلَة (141) .
الأدلَّة من الآثار:
1- عن أبي هُريرةَ رَضِيَ الله عنه، أنه قال: (مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فلْيغتَسِلْ ) (142) .
2- عن ابنِ عُمَرَ رَضِيَ الله عنهما، قال: (كُنَّا نُغَسِّلُ المَيِّتَ؛ فمِنَّا من يَغْتَسِلُ، ومنَّا مَن لا يغتَسِلُ ) (143) .
زيارات الملف الشخصي :
217
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل : 0.43 يوميا
خفوق الروح
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى خفوق الروح
البحث عن كل مشاركات خفوق الروح
مواقع النشر (المفضلة)
Digg
del.icio.us
StumbleUpon
Google
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1
( الأعضاء 0 والزوار 1)
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
انواع عرض الموضوع
الانتقال إلى العرض العادي
الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري
تعليمات المشاركة
لا تستطيع
إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع
الرد على المواضيع
لا تستطيع
إرفاق ملفات
لا تستطيع
تعديل مشاركاتك
BB code
is
متاحة
الابتسامات
متاحة
كود [IMG]
متاحة
كود HTML
معطلة
قوانين المنتدى
الانتقال السريع
لوحة تحكم العضو
الرسائل الخاصة
الاشتراكات
المتواجدون الآن
البحث في المنتدى
الصفحة الرئيسية للمنتدى
::: المنتديات الاسلامية :::
ღ『 بـ حُـب الله نـلـتـقــي ღ🕊️ 』ღ
ღ『 رسُـول الله وصـحـابـتـه الـكِــرام 🕌📜 』ღ
ღ『 صـوتـيـات ومـرئـيـات إسـلامـيـة ✦🌌 』ღ
ღ『 الـخـيـمـة الـرمـضـانـيــة 🌙✨ 』ღ
ღ『 لـبـيـك الـلـهـم لـبـيـك 🕋✨ 』ღ
::: ركن تواصل الاعضاء :::
ღ『 أهـازيـج الـتـرحـيـــــب ☕✨ 』ღ
ღ『 عـالـمـي الـخـــــاص ღ💭 』ღ
ღ『 فـنـجـان قـهــــوة ☕✨ 』ღ
ღ『 تـهـانـيـنـا وأحـزانـنــــا 🌸💔 』ღ
•₪• حدآداً نشَرِعهُ لموتآنَا ودعوَآت نرفَعهآ لمَرضآنآ~•₪•
ღ『 لـقـطـات سـنـابـيــــة 📸✨ 』ღ
::: المنتـديات العـــامة :::
ღ『 أوراق مـتـنـاثــــــرة 🍃🍂 』ღ
ღ『 لـغـة الـحـوار ✦✨ 』ღ
ღ『 ذوي الـهـمـــــم ✦💪 』ღ
ღ『 تـطـويـر الـذات ✦📈 』ღ
ღ『 نـشـرة الأخـبـــــــار 📢⚠️ 』ღ
ღ『 عـالـم الـحـيـوانـات والـنـبـاتــــات 🌳🦁 』ღ
ღ『 عـالـم الـلـغـــــــات 🌐✨ 』ღ
::: المنتديات الادبية :::
ღ『 عَــذب الـخـواطــر 🖋️✨ 』ღ
ღ『 بُــــوح الـقـــصـيــد 📜✨ 』ღ
ღ『 ديــــوان الـشـعـــراء ⚔️👑 』ღ
ღ『 حـكـايـات مـا أحـلاهـا ✦✨ 』ღ
ღ『 الـشـيـــــلات 🦅🚩 』ღ
ღ『 الـتُـراث والآثــــار 🏰📜 』ღ
ღ『 نـزف قـلـم أعـضـاء ريـم الـغـلا 🖋️❤️ 』ღ
ღ『 في جـعـبـة أعـضـاء ريم الـغـلا حـكـايا ✦📖 』ღ
::: المنتديـــات الإجتمــاعية :::
ღ『 عـالـم الأسـرة والـطـفـــــــل ღ🏠 』ღ
ღ『 عـالـم الـزوجـيـــــــة ღ✨ 』ღ
ღ『 الـصـحـة والـلـيـاقـــــــة ✦💪 』ღ
ღ『 الـسـيـاحـة والـسـفـــــــر 🏖️🏝️ 』ღ
ღ『 الأشـغـال الـيـدويـــــــة 🎨✨ 』ღ
::: منتديات عالم حواء:::
ღ『 عـنـايـة حـــــواء ✨💄 』ღ
ღ『 أزيـاء حـــــواء ✨👗 』ღ
ღ『 أطـبـاق ومـقـاديـــــــر 👨🍳✨ 』ღ
ღ『 مـطـبـخ ريـم الـغـــــــلا ღ�� 』ღ
ღ『 الـديـكـور والأثــــــــاث ღ�� 』ღ
::: المنتديات الشبابية :::
~•₪• المنتدى الرياضي~•₪•
الرياضات المنوعه
~•₪• عالم السيارات والدرجات~•₪•
~•₪• منتدى عالم الرجل~•₪•
::: المنتديات الفنيه :::
- - ~•₪• الصور العامه ~•₪•
~~•₪• آليؤتيؤبً | YouTube¸~•₪•
~•₪• قـــــــسم ( الأنـــــــــمـى )~•₪•
::: المنتديات التكنولوجية والتعليمية :::
~•₪•منتدى الكمبيوتر والإنترنت ~•ـ₪•
- ~•₪• منتدى الجـــوال وبرامجـه ~•₪•
~•₪• ملحقات الجوال والبلاك بيرى والأيفون والجلكسي~•₪•
~•₪• قسم الهاكات والاستايلات ~•₪•
~•₪• إنستقرآم [ صور + رمزيات + مقاطع + حالات ]~•₪•
~•₪• قسم التربية والتعليم ~•₪•
::: منتديات الابداع:::
--~•₪• منتدى الفوتوشوب وملحقاته ~•₪•
~•₪• قسم تزيين المواضيع ~•₪•
~•₪• منتدى السويتش ماكس وملحقاته~•₪•
~•₪• منتدى الدروس المنقوله ~•₪•
تصاميم الاعضاء الحصريه
::: المنتديات الترفيهية :::
•₪• منتدى نكت × نكت~•₪•
~•₪• الالعاب والتسالي~•₪•
~•₪• فُعٱليّٱتُ آل ريم الغلا ~•₪•
::: الاقسـام الاداريه :::
~•₪•خدمة الاعضاء~•ـ₪•
~•₪•خاص للاداره والمراقبين والمشرفين~•₪•
~•₪• المواضيع المكررة والمحذوفة~•₪•
الساعة الآن
09:58 AM
-- Aabic
-- English (US)
الاتصال بنا
-
الأرشيف
-
الأعلى
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
TranZ By Almuhajir
new notificatio by
9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY:
! ωαнαм ! © 2010
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite)
-
vBulletin Mods & Addons
Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.