09-24-2024, 10:38 PM
|
|
|
|
|
| |
عضويتي :
84
|
جيت فيذا :
Aug 2021
|
آخر ظهور :
07-11-2026 (11:07 PM)
|
آبدآعاتي :
777
|
الاعجابات المتلقاة
:
150
|
حاليآ في :
United Arab Emirates
|
دولتي الحبيبه
:
|
جنسي
:
|
آلديآنة
:
مسلم
|
آلقسم آلمفضل
:
الاسلامي ♡
|
آلعمر
:
36 سنه
|
الحآلة آلآجتمآعية
:
عزباء ♔
|
الحآلة آلآن
:
Windows 7
|
نظآم آلتشغيل
:
Windows 7
|
التقييم :
|
:
|
:
|
:
|
مَزآجِي
:
|
|
| |
|
سجل دخولك بموقف من مواقف الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة
النبي صلى الله عليه وسلم مع أهله :
كان صلى الله خير الناس وخيرهم لأهله وخيرهم لأمته من طيب كلامه وحُسن معاشرة زوجته بالإكرام والاحترام ، حيث قال عليه الصلاة والسلام: (( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي )) سنن الترمذي .
وكان من كريم أخلاقه صلى الله عليه وسلم في تعامله مع أهله وزوجه أنه كان يُحسن إليهم ويرأف بهم ويتلطّف إليهم ويتودّد إليهم ، فكان يمازح أهله ويلاطفهم ويداعبهم ، وكان من شأنه صلى الله عليه وسلم أن يرقّق اسم عائشة ـ رضي الله عنها ـ كأن يقول لها: (يا عائش )، ويقول لها: (يا حميراء) ويُكرمها بأن يناديها باسم أبيها بأن يقول لها: (يا ابنة الصديق) وما ذلك إلا تودداً وتقرباً وتلطفاً إليها واحتراماً وتقديراً لأهلها.
كان يعين أهله ويساعدهم في أمورهم ويكون في حاجتهم ، وكانت عائشة تغتسل معه صلى الله عليه وسلم من إناءٍ واحد، فيقول لها: (دعي لي) ، وتقول له: دع لي. رواه مسلم
وكان يُسَرِّبُ إلى عائشة بناتِ الأنصار يلعبن معها. وكان إذا هويت شيئاً لا محذورَ فيه تابعها عليه، وكانت إذا شربت من الإِناء أخذه، فوضع فمه في موضع فمها وشرب، وكان إذا تعرقت عَرقاً - وهو العَظْمُ الذي عليه لحم - أخذه فوضع فمه موضع فمها، وكان يتكئ في حَجْرِها، ويقرأ القرآن ورأسه في حَجرِها، وربما كانت حائضاً، وكان يأمرها وهي حائض فَتَتَّزِرُ ثم يُباشرها، وكان يقبلها وهو صائم، وكان من لطفه وحسن خُلُقه مع أهله أنه يمكِّنها من اللعب.
(عن الأسود قال :سألت عائشة ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته؟ قال : كان يكون في مهنة أهله، فإذا حضرت الصلاة يتوضأ ويخرج إلى الصلاة) رواه مسلم والترمذي.
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان يخيط ثوبه ويخصف نعله ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم - رواه أحمد.
قال صلى الله عليه وسلم "إن من أعظم الأمور أجرًا النفقة على الأهل" رواه مسلم.
عن عائشة رضي الله عنها قالت "خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، وأنا جارية لم أحمل اللحم ولم أبدن، فقال للناس : اقدموا فتقدموا، ثم قال لي : تعالي حتى أسابقك فسبقته، فسكت عني حتى إذا حملت اللحم وبدنت خرجت معه في بعض أسفاره، فقال للناس: تقدموا فتقدموا، ثم قال لي : تعالي أسابقك فسبقني، فجعل يضحك وهو يقول هذا بتلك" رواه أحمد.
(وقد روي أنه صلى الله عليه وسلم وضع ركبته لتضع عليها زوجه صفية رضي الله عنها رجلها حتى تركب على بعيرها) رواه البخاري.
ومن دلائل شدة احترامه وحبه لزوجته خديجة رضي الله عنها، إن كان ليذبح الشاة ثم يهديها إلى خلائلها (صديقاتها)، وذلك بعد مماتها وقد أقرت عائشة رضي الله عنها بأنها كانت تغير من هذا المسلك منه - رواه البخاري.
عدل النبي صلى الله عليه وسلم :
كان عدله صلى الله عليه وسلم وإقامته شرع الله تعالى ولو على أقرب الأقربين.
قال تعالى: (يَا أَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَآءِ للّهِ وَلَوْ عَلَىَ أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ) (النساء:135)
كان يعدل بين نسائه صلى الله عليه وسلم ويتحمل ما قد يقع من بعضهن من غيرة كما كانت عائشة ـ رضي الله عنها ـ غيورة.
فعن أم سلمة ـ رضي الله عنها أنها ـ أتت بطعامٍ في صحفةٍ لها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فجاءت عائشة... ومعها فِهرٌ ففلقت به الصحفة، فجمع النبي صلى الله عليه وسلم بين فلقتي الصحفة وهو يقول: (كلوا، غارت أُمكم ـ مرتين ـ ) ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم صحفة عائشة فبعث بها إلى أُم سلمة وأعطى صحفة أُم سلمة عائشة. رواه النسائي وصححه الألباني
قال عليه الصلاة والسلام في قصة المرأة المخزومية التي سرقت : ( والذي نفسي بيده لو كانت فاطمة بنت محمد, لقطعت يدها).
كلام النبي صلى الله عليه وسلم :
كان إذا تكلم تكلم بكلام فَصْلٍ مبين، يعده العاد ليس بسريع لا يُحفظ ، ولا بكلام منقطع لا يُدركُه السامع، بل هديه فيه أكمل الهديِّ ،كما وصفته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بقولها: (ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسرد سردكم هذا ، ولكن كان يتكلم بكلام بيِّن فصل يتحفظه من جلس إليه) متفق عليه
وكان عليه الصلاة والسلام لا يتكلم فيما لا يَعنيه، ولا يتكلم إلا فيما يرجو ثوابه، وإذا كرِه الشيء: عُرِفَ في وجهه
أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم مع الأطفال
وعن انس رضي الله عنه قال كان صلى الله عليه وسلم يمر بالصبيان فيسلم عليهم - رواه البخاري واللفظ له ومسلم.
كان صلى الله عليه وسلم يسمع بكاء الصبي فيسرع في الصلاة مخافة أن تفتتن أمه.
وكان صلى الله عليه وسلم يحمل ابنة ابنته وهو يصلي بالناس إذا قام حملها وإذا سجد وضعها وجاء الحسن والحسين وهما ابنا بنته وهو يخطب الناس فجعلا يمشيان ويعثران فنزل النبي صلى الله عليه وسلم من المنبر فحملهما حتى ووضعهما بين يديه ثم قال صدق الله ورسوله(وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ) (لأنفال:28) نظرت إلى هذين الصبيين يمشيان فيعثران فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتهما.
خلقه صلى الله عليه وسلم في معاملة الصبيان فإنه كان إذا مر بالصبيان سلم عليهم وهم صغار وكان يحمل ابنته أمامه وكان يحمل أبنه ابنته أمامه بنت زينب بنت محمد صلى الله عليه وسلم وهو يصلي بالناس وكان ينزل من الخطبة ليحمل الحسن والحسين ويضعهما بين يديه
أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم مع الخدم:
ومع هذه الشجاعة العظيمة كان لطيفا رحيماً فلم يكن فاحشاً ولا متفحشا ولا صخاباً في الأسواق ولا يجزي بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويصفح.
عن أنس رضي الله عنه قال" خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين، والله ما قال أف قط، ولا قال لشيء لم فعلت كذا وهلا فعلت كذا" - رواه الشيخان وأبو داود و الترمذي.
عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم خادما له ولا امرأة ولا ضرب بيده شيئا قط إلا أن يجاهد في سبيل الله.
وفي رواية ما ضرب رسول الله شيئًا قط بيده ولا امرأة ولا خادمًا إلا أن يجاهد في سبيل الله - رواه مالك والشيخان وأبو داود.
عن عائشة رضي الله عنها قالت "ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين قط إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثمًا، فإن كان إثمًا كان أبعد الناس منه وما انتقم صلى الله عليه وسلم لنفسه قط إلا أن تنتهك حرمة الله فينتقم".
رحمة النبي صلى الله عليه وسلم
قال تعالى : (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) (الانبياء:107)
وعندما قيل له ادع على المشركين قال صلى الله عليه وسلم "إني لم أبعث لعانًا، وإنما بعثت رحمة" - رواه مسلم.
" قال عليه الصلاة والسلام : اللهم إنما أنا بشر ، فأيُّ المسلمين سببته أو لعنته ، فاجعلها له زكاة و أجراً " رواه مسلم .
كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم : ( اللهم من وليَ من أمرِ أمتي شيئاً ، فشقَّ عليهم ، فاشقُق عليه ، و من ولي من أمر أمتي شيئاً ، فرفق بهم ، فارفق به )
قال صلى الله عليه وسلم : (هل ترزقون وتنصرون إلا بضعفائكم) رواه البخاري.
قال تعالى : فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ..) (آل عمران:159)
وقال صلى الله عليه وسلم في فضل الرحمة: (الراحمون يرحمهم الرحمن ، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء) رواه الترمذي وصححه الألباني .
وقال صلى الله عليه وسلم في أهل الجنة الذين أخبر عنهم بقوله: ( أهل الجنة ثلاثة وذكر منهم ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم ) رواه مسلم.
|
09-25-2024, 05:13 AM
|
#2
|
إن الرسول دوماً كان نبي تربوي خلوق يحتذى به في كل المواقف ومن خير المواقف التي حدثت وتدل على تطبيق النبي للشرع والشريعة والعدل:
سرقت أمرأة مخزومية فآتى أسامة بن زيد رضي الله عنه وأرضاه محاولاً أن يشفع للمرأة، فحزن الرسول لموقف أسامة، وقال صلى الله عليه وسلم”والذي نفس محمد بيده، لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها”، أي سيقيم حد الله ولو على أبنته فتطبيق العدل والشريعة لم يتجزأ عند الرسول أبداً.
|
|
|
|
09-26-2024, 06:36 AM
|
#3
|
موقف الرسول من الضيف والهديّة كان الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- يقبل الهديّة ويثيب عليها، ويدلّ ذلك على كرم النبيّ -صلى الله عليه وسلم- وأخلاقه العالية، ومن القصص التي صحّت عن النبيّ -صلى الله عليه وسلّم- أن امرأة قدمت إلى رسول الله -عليه أفضل الصلاة وأتمّ التسليم- ومعها بردة؛ وأخبرته أنها قد نسجتها له ليلبسها، فقبلها النبيّ -صلى الله عليه وسلّم- منها وأخذها وهو محتاج لها.[ظ§] وعندما خرج النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- إلى أصحابه وهو يرتديها، أعجب بها أحدهم واستحسنها، وطلب من النبيّ أن يلبسها، فأعطاه إياها -صلى الله عليه وسلّم-، فلامه الصحابة الكرام على ذلك؛ لأنه يعلم أن النبيّ لا يردّ أحدًا سأله، فطلب البردة منه مع علمه بأنه محتاج إليها، فردّ عليهم: أنه سأل النبيّ البردة لتكون كفنه، فكانت كذلك.
|
|
|
|
09-26-2024, 06:48 AM
|
#4
|
قصة التمر مع أبي هريرة
حكى أبي هريرة إنه خرج من بيته جوعاً باحثاً عن الطعام، فصد المسجد وفي طريقه قابل جماعة من صحابة رسول الله رضي الله عنهم وأرضاهم، فقالوا له ما أخرجك يا أبي هريرة من بيتك في هذه الساعة، قال خرجت جوعاً، قالوا ونحن أيضاً ما أخرجنا إلا الجوع، فذهبوا جميعاً إلى المسجد ليجدوا رسول الله، فسألهم صلى الله عليه وسلم، ماذا أخرجكم قالوا أخرجنا الجوع، فأتى بطبق من التمر ومنح كل منهم تمرتين، وقال كلوا هاتين التمرتين وأشربوا الماء فإنهما سيجزيانكم يومكم هذا، فقال أبي هريرة إنه اكل تمره وخبأ الأخرى في حجره، فرآه الرسول صلى الله عليه وسلم، وسأله لماذا رفعت التمرة، قال يا رسول الله رفعتها لأمي فقال له الرسول، كلها فإنا سنعطيك لها تمرتين
|
|
|
|
09-26-2024, 06:51 AM
|
#5
|
موقف الرسول من أهل مكة
بعد ثمان سنوات من الهجرة النبوية الشريفة من مكة إلى المدينة، وبعد أن أنتصر الرسول الكريم على كفار قريش عاد النبي إلى مكة فاتح منتصر مهلل مع المسلمين رافعين راية الإسلام ، فوقف جميع أهل مكة خائفين مرعوبين من أفعالهم يفكروا فيما سوف يفعله بهم النبي الكريم بعد أن عذبوه وأخرجوه من بلاده مقهوراً مظلوم، واليوم مكنه الله من الأرض وعاد لمكه مرفوع الرأس منصور كريم، فظن أهل مكة بأن الرسول صلى الله عليه وسلم يريد أن ينتقم منهم ويرد الأذى، ويرد المواقف السيئة التي فعلوها معه حيث إنهم أهالوا التراب على رأسه وحصاروه ثلاث سنوات حتى جعلوا الحبيب المصطفى يأكل الشجر هو ومن معه من أصحابه وأتباعه، وكانوا يريدوا أن يقتلوه، فقد فعلوا المؤمرات التي أفسدها الله بقدرته فالله لا يفلح الظالمون.
|
|
|
|
09-26-2024, 06:53 AM
|
#6
|
رسول لا يحرج أحد
حكى أنس بن مالك إنه كان يحضر شربة للرسول يفطر عليها وشربة أخرى لوقت السحر، وأحياناً كانت واحدة فقط، ففي ليلة من الليالي قام أنس بتحضير الشربة ولكن الرسول قد تأخر فظن أنس أن أحد من صحابة الرسول دعاه ليشربها معه، فشربها أنس، فآتى النبي بعد العشاء بوقف فسأل أنس من كانوا مع الرسول هل الرسول فطر مع احد أو دعاه أحد، فقالوا لا، فحزن أنس بن مالك حزن شديد ونزل عليه الغم خوفا من أن يطلبها الرسول أو يسال عليها ولم يجدها، أو يبات جوعاً، فقال أنس ولكن النبي أصبح صائم ولم يسأل عن الشربة إلى الآن ولم يذكرها أبداً.
|
|
|
|
09-29-2024, 07:27 PM
|
#7
|
[img]https://c.top4top.io/p_2325zn9bu0.gif[/img]
11-15-2024, 08:10 PM
|
#8
|
[IMG]https://i.top4top.io/p_2315ldoiu0.gif[/IMG]
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
|
|
|
احبك بعدد انفاسي وانفاسك وانفاسهم جميعا
|
12-31-2024, 12:00 PM
|
#9
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 01:41 AM
| | | | | | | | |