ذاتُ حُسنِ يشتهيه القمَر
كالربيع الزاهي في طلعتهِ
يُسكِرُ الدُّنيا شذاهـ العطِر
تَخْلبُ الأَلْبَابَ بمفاتِن حُسنِهَا
الله الله
سلمت تلك الايادي
وسلم ذلك الاحساس
كتبت ف ابداعت
يعطيك الف عافيه
كل الشكر والتقدير لسموك الكريم
ودي
حدّثوني عن خصالها وقالوا
هي مثل البحر
والبحر مثلها
في السكون وفي الجنون
في الطوفان وغمر الحنان
هي مثل البحر
والبحر مثلها
أغوار غير مسبورة
وأعماق وهلاك
و لآلئ تضيء الأحلاك
هي مثل البحر
تهيجها العواصف ... وترقرقها النسائم
يعيش الكل على خيرها
وإن جفت منابع عطفها ماتت القلوب
من حرّ الظمأ
هي مثل البحر
تهب القلوب سلاف الحياة
وليس في البعد عنها نجاة
هي مثل البحر
غير أن البحر يبحر فيه خلق كثير
أما هي ...
فقد جعلتني بحَّارها الوحيد
وغواصها السعيد
فليس هناك غيري بين لججها
فالكل على السواحل وقوف
وحظهم منها ما تراه العين
هي مثل البحر
والبحر يجري في سواد عينيها
وسواد عينيها بين أجفانها
وأجفانها في أجفاني
وأجفاني دامعة
فقد سال فيها
ماء البحر
سمو الأديبة الأخت الرائعة سحابة صيف أحياناً يكون بداخلنا كلام
لا يحتاج لأُذنٍ تسمعه
بل يحتاج لقلب يشعر به
المداد والقلم هو الخيار الوحيد
عندما نجد عدم اللا مبالاة تحيط بنا
وفي دواخِلُنا الألآم المكبلة بصمت الكلام
نعم إنها حِكمة الحياة
بها ما يسُر ويبهج النفس
وبها أيضًا ما يثير الشجن والأحزان
وأنَ الله قد جعل هذا مع ذاك
من أجل إستمرارية عجلة الحياة همسة
كلماتك بكل ما فيها من أجمل المعاني قد وصلتني شكراً تتكاثر فرحاً يغمُر قلبكِ الطاهر كل الود والإمتنان
عندما نصمت عن الكلام
ونخاف أغاني الحُب أنْ نُردِدهُا بين أسماع الأنام
هنا يكون لتلك المفردات وصولاً بلا ميعاد
ويتربع الصمت حجر عثرةٍ للجهر بالكلام
وتغُرب شمس البوح ولا بارقة أملٍ بالشروق
سمو الأديبة الأخت الصديقة
حكيمة العصر
شكراً لجمال حرفك وهو يزين الجدران
شكراً لإحساسك حين سطّر قلمك أجمل كلام
فتوهّجت كلمات الخاطرة برونق الحروف وإبداع الأقلام
شكراً تتكاثر فرحاً واصل
كل الود