12-04-2025, 07:31 PM
|
|
|
|
|
| |
عضويتي :
434
|
جيت فيذا :
Aug 2025
|
آخر ظهور :
اليوم (12:06 PM)
|
آبدآعاتي :
216
|
الاعجابات المتلقاة
:
62
|
حاليآ في :
Saudi Arabia
|
دولتي الحبيبه
:
|
جنسي
:
|
آلديآنة
:
مسلم
|
آلقسم آلمفضل
:
الاسلامي ♡
|
آلعمر
:
17 سنه
|
الحآلة آلآجتمآعية
:
مرتبط ♡
|
الحآلة آلآن
:
Windows 7
|
نظآم آلتشغيل
:
Windows 7
|
التقييم :
|
:
|
:
|
:
|
مَزآجِي
:
|
|
| |
|
أجنحة مُثقَّلة بالوحدة
كنتُ أميرةً في مساءٍ من نورٍ ودهشة،
أحملُ تاجًا من وقارٍ لا يبهت،
وأجلسُ على عرشٍ
يزاحمُ عرشَ بلقيسَ في السناء،
وحولي جوارٍ يمشين كالغيم،
لا يطأن الأرضَ إلا بقدرٍ
يَسمحُ للهواء أن يتجمّل بخفتهن.
وفي معصمي أساورُ كسرى
تلمعُ كأنها توقّعُ على صكِّ مجدي الأخير،
وتحت خطايَ يمتدُّ بساطُ علاء الدين
كدربٍ أسطوري
لا يعرفُ النهاية.
كنتُ غنيةً حدَّ الضياء…
غير أنّ قلبي
كان خزانًا مثقوبًا،
تتسرّب منه الطمأنينة
كما يتسرّب الماءُ من أصابعِ العطاشى.
لا ارتواء…
ولا راحة…
ولا أمان يربّتُ على كتفي،
ولا نومٌ يطرقُ أبواب جفني.
ليلٌ بلا نجوم،
وبحرٌ بلا أفق،
ونَفَسٌ يعلو كدخان غريب،
يهربُ من صدري
ويبحث في السماء عن منفذٍ لا يُفتح.
كانت الأحزانُ تأتي بقدمين خفيّتين،
تسحبُ عن جسدي عباءةَ سكينتي
وتتركني حيّةً
لكن بلا حياة.
أتنفّسُ وكأن الهواء
إبرةٌ طويلة
تنغرس في صدري،
وأتذوّقُ الأيام
بطعمٍ لا يُشبه الأيام.
فأسأل نفسي:
أهذا وهمٌ طال مقامي فيه؟
أم حقيقةٌ تسكنني
وتقسمني إلى نصفٍ يتجلّد،
ونصفٍ ينهارُ صامتًا
كما تنهارُ الجبال من الداخل؟
يأتي الطيفُ…
طيفٌ بعيد
ينهَدُّ ما تبقّى من روحي،
ثم ينسلُّ من بين أصابعي
ليُفسح للحنين طريقًا
يمشي فيه مثقلًا
كسنينٍ لم تُنسَ بعد.
ويهدمُ القلبَ هدًّا
ويجلسُ الندم
—ذلك الرفيق الذي لا يستأذن—
على صدري
كضوءٍ ثقيل
لا يُطفأ.
ملكتُ من العدم،
وبين العدم سكّنتُ أيامي.
لم أعد أريدُ مالًا،
ولا ضوضاء تمتدُّ إليّ،
ولا أكفًّا تتصدّق بالكلام.
كلُّ ما أريده:
أمانٌ يُسكّن رعشتي،
وصدقُ صادقين،
وقوّةٌ تُعين ضعفي
على احتمال ما لا يُحتمل.
أريد أن أنسى التاج،
والعرش،
وصوتَ أنينٍ يتسلّقُ صدري
ويُسقطني كلما هممتُ بالوقوف.
أودّ لو أخلعُ هويّتي
كما تُخلعُ الأبواب القديمة،
وأغادرُ إلى مكانٍ
لا يعرفُ اسمي أحد…
مكانٍ أغسلُ فيه جراحي
التي تنزف بصمت،
وتخدشها أيدٍ
أحببتُها بقلبٍ
لم يعرف يومًا
كيف يدافع عن نفسه
حتى أوجعتني
خاطره بقلم ِ
|
|
2 أعضاء قالوا شكراً لـ سمو الاميره على المشاركة المفيدة:
|
|
12-05-2025, 02:09 PM
|
#2
|
ماشاء الله إبداع في تسطير المشاعر
يعطيك العافيه وتسلم يدينك أختنا
عسانا ما ننحرم من فيض قلمك
|
|
|
|
12-06-2025, 12:04 AM
|
#3
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أميرة القلوب
ماشاء الله إبداع في تسطير المشاعر
يعطيك العافيه وتسلم يدينك أختنا
عسانا ما ننحرم من فيض قلمك
الابداع متابعتك وردك اختى اشكرك
تقديري ومحبتي دمتِ بود
|
|
|
|
12-06-2025, 12:08 AM
|
#4
|
ابدااااااااااااع لاينتهي
ماشاء الله عليك
فريدة ورائعه ومميزة
حرفك ممتع جدا لدرجوة الدهشة
واضلي عزفك
بارك الله فيك
|
|
|
|
12-06-2025, 01:09 AM
|
#5
|
[IMG]https://i.top4top.io/p_2315ldoiu0.gif[/IMG]
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
|
|
|
احبك بعدد انفاسي وانفاسك وانفاسهم جميعا
|
12-07-2025, 12:45 PM
|
#6
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلطان الزين
ابدااااااااااااع لاينتهي
ماشاء الله عليك
فريدة ورائعه ومميزة
حرفك ممتع جدا لدرجوة الدهشة
واضلي عزفك
بارك الله فيك
اشكرك اخى نورت
تقديرى وكل احترامى لتواجدك
|
|
|
|
12-07-2025, 12:46 PM
|
#7
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حكيمة العصر
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
امين وياك
اشكرك
|
|
|
|
12-23-2025, 12:01 AM
|
#8
|
..
مُتَصفح
مُغموس بِ طقوُس ترَف
وابداعا ً يَنتشي
مِن بهاء ذائقتكِم المنفردة
لـقلوبكم الجوري
|
|
|
|
06-08-2026, 03:08 AM
|
#9
|
راق لي ماقرات
يعطيك العافيه يارب
|
|
|
|
06-27-2026, 01:53 AM
|
#10
|
أيتها الملكةُ المكللةُ بالوجعِ والكبرياء،
لقد صغتِ من الألمِ قلادةً من نور،
وسكبتِ من جرحكِ شعراً
يَفوقُ في سناهُ عرشَ بلقيسَ وأساورَ كسرى.
ما أقسى أن يملك المرءُ الكون بأسره،
بينما قلبهُ يبحث عن جدارٍ دافئ
يستندُ إليه في عتمة الروح!
لقد وصفتِ خيباتِ الحنين،
وتسلّطِ الندم،
وتسرّبِ الطمأنينة،
بوصفٍ يجعل الحروفَ تبكي
إجلالاً لهذا النبضِ الصادق.
هذا الخذلان الذي يأتيكِ
من أيدٍ أحببتِها،
هو ضريبةُ القلوبِ النقية
التي تمنحُ الحبَّ دون دروعٍ تحميها.
إن رغبتكِ في خلع التاج،
والهروب إلى مكانٍ بلا أسماء،
ليست ضعفاً...
بل هي رغبةُ الروح في التطهر،
والتخلّص من أثقالِ مجدٍ
لم يمنح القلبَ دفأه.
"الأبواب القديمة التي تُخلع،
تفتحُ المدى لربيعٍ جديد،
والجبال التي تنهار من الداخل،
تعيدُ تشكيل قممها نحو السماء."
أيتها الغنيةُ بالاحساس والبيان،
سيعودُ هذا الخزانُ المثقوب ليمتلئ،
لا ببريق الذهب،
بل بصدق الصادقين،
وبأمانٍ يربّتُ على كتفِ رعشتكِ
حتى ينامَ التعب.
لله درُّ هذا القلمِ الذي
أوجعنا بقدر ما أمتعنا،
ودام نبضكِ الباذخ،
رغم أنين السطور.
|
|
|
|
 |
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 5 ( الأعضاء 0 والزوار 5)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 05:33 PM
| | | | | | | | | |