ننتظر تسجيلك هـنـا



« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: لوحات زهور مرسومه ( الكاتب : بنت الشرقيه )       :: الزعم فى الإسلام ( الكاتب : رضا البطاوى )       :: كيف تتخلص من لحية الخشنة ( الكاتب : بنت الشرقيه )       :: لوكا فان آش يتوّج باللقب ( الكاتب : بنت الشرقيه )       :: سوريا يحسم لقب بطولة غرب آسيا للناشئات ( الكاتب : بنت الشرقيه )       :: الأمير منصور بن متعب يحضر احتفال المالديف ( الكاتب : بنت الشرقيه )       :: ارتقي بحياتك الزوجية لمستوى أعلى ( الكاتب : بنت الشرقيه )       :: آغطية آريكة ( الكاتب : بنت الشرقيه )       :: باوند كيك ( الكاتب : بنت الشرقيه )       :: كوني انتي ( الكاتب : بنت الشرقيه )      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 02-25-2026, 01:43 AM
سلطان الزين غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Male
قـائـمـة الأوسـمـة
شكر

 
 عضويتي : 68 
 جيت فيذا : Jul 2021 
 آخر ظهور : 07-26-2026 (04:34 AM)  
آبدآعاتي : 9,997 
الاعجابات المتلقاة : 233 
 حاليآ في : Saudi Arabia
دولتي الحبيبه :  Saudi Arabia
جنسي   :  Male
آلديآنة  : مسلم 
آلقسم آلمفضل  : الاسلامي ♡ 
آلعمر  : 17 سنه 
الحآلة آلآجتمآعية  : مرتبط ♡
الحآلة آلآن  : Windows 7 
نظآم آلتشغيل  : Windows 7
  التقييم : سلطان الزين is on a distinguished road
: مشروبك 7up
: قناتك abudhabi
: اشجع ithad
مَزآجِي   :  1
 
افتراضي إياكم ومحقرات الذنوب



إياكم ومحقرات الذنوب
أبو حاتم سعيد القاضي

إياكم ومحقرات الذنوب

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ خَيبرَ، فلم نَغنَمْ ذهبًا ولا فِضةً، إلا الأموالَ والثيابَ والمَتاعَ، فأهدَى رجلٌ من بني الضَّبيبِ يُقالُ له رِفاعَةُ بنُ زيدٍ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غلامًا يُقالُ له مِدعَمٌ، فوَجَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى وادي القُرَى، حتى إذا كان بوادي القُرَى، بينما مِدعَمٌ يَحُطُّ رَحلًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سهمٌ عائِرٌ فقَتَلَه، فقال الناسُ: هَنيئًا له الجنةُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «كلَّا، والذي نفْسي بيدِه، إن الشملةَ التي أخَذها يومَ خَيبرَ من المغانمِ، لم تُصِبْها المَقاسِمُ، لَتَشتَعِلُ عليه نارًا». فلما سَمِعَ ذلك الناسُ جاء رجلٌ بشِراكٍ أو شِراكَين إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «شِراكٌ من نارٍ، -أو- شِراكانِ من نارٍ»[1].

هل كان يخطر ببال هذا الغلام أن هذه الشملة ستشتعل عليه ناراً؟

إنه رداء صغير ولعله لا يساوي عشرة دراهم، وبالرغم من ذلك قال الرسول: «لَتَشتَعِلُ عليه نارًا».

إن المؤمن الصادق يخاف ذنوبه، سواء كان هذا الذنب صغيراً أو كبيراً، وأما الكافر والفاجر فهو يعصي الله تعالى ليلاً ونهاراً ولا يبالي بذنوبه، وهذا حال كثير من أهل زماننا، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: «إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ أَعْمَالًا، هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعَرِ، إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ المُوبِقَاتِ»، يَعْنِي المُهْلِكَاتِ [2].

وقَالَ عُبَادَةُ بْنُ قُرْطٍ رضي الله عنه: إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ أُمُورًا هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعَرِ، كُنَّا نَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم الْمُوبِقَاتِ. قَالَ حميد: فَذُكِرَ ذَلِكَ لِمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، فَقَالَ: صَدَقَ، وَأَرَى جَرَّ الإِزَارِ مِنْهَا [3].

كان أنس وعبادة رضي الله عنهما يقولان ذلك في زمان القرون الخيرية، فكيف لو جاؤوا فرأوا أهل زماننا؟

ومحقرات الذنوب تحتمل معان:

الأول: ما يفعله العبد من الذنوب، متوهماً أنه من صغارها، وهو من كبار الذنوب عند الله تعالى.

والثاني: ما يفعله العبد من صغائر الذنوب، دون مبالاة بها، ولا توبة منها، فتجتمع عليه هذه الصغائر حتى تهلكه.

والثالث: ما يفعله العبد من صغائر الذنوب، لا يبالي بها، فتكون سببا لوقوعه في الكبائر المهلكة.

تحذير النبي صلى الله عليه وسلم من محقرات الذنوب:

عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ: "يَا عَائِشَةُ إِيَّاكِ وَمُحَقَّرَاتِ الْأَعْمَالِ؛ فَإِنَّ لَهَا مِنَ اللَّهِ طَالِبًا" [4].

قال بعض أهل العلم: إن معنى قوله صلى الله عليه وسلم: "فَإِنَّ لَهَا مِنَ اللَّهِ طَالِبًا" أي ملكاً مكلفاً يطلبها فيكتبها، وهذا يدل على أنها عظيمة عند الله تعالى.

قلت: وفي هذا نظر، والظاهر لي والله أعلم أن المعنى أن الله تعالى قد وكل ملائكة لكتابة أعمال العباد، وهم يكتبون أعمال العبد كلها صغيرها وكبيرها، لا كما قد يتوهم بعض الناس أن مكبرات الذنوب لا تكتب.

وعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ فَإِنَّمَا مَثَلُ مُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ كَقَوْمٍ نَزَلُوا فِي بَطْنِ وَادٍ، فَجَاءَ ذَا بِعُودٍ، وَجَاءَ ذَا بِعُودٍ حَتَّى أَنْضَجُوا خُبْزَتَهُمْ، وَإِنَّ مُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ مَتَى يُؤْخَذْ بِهَا صَاحِبُهَا تُهْلِكْهُ" [5].

قال العلماء: وذلك أن الصغائر إذا اجتمعت ولم تكفر أهلكت صاحبها عياذً بالله.

وعن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: "مَثَلُ مُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ كَمَثَلِ قَوْمٍ سَفْرٍ نَزَلُوا بِأَرْضٍ قَفْرٍ مَعَهُمْ طَعَامٌ لَا يُصْلِحُهُمْ إِلَّا النَّارُ، فَتَفَرَّقُوا فَجَعَلَ هَذَا يَجِيءُ بِالرَّوْثَةِ، وَيَجِيءُ هَذَا بِالْعَظْمِ، وَيَجِيءُ هَذَا بِالْعُودِ، حَتَّى جَمَعُوا مِنْ ذَلِكَ مَا أَصْلَحُوا بِهِ طَعَامَهُمْ، فَكَذَلِكَ صَاحِبُ الْمُحَقَّرَاتِ، يَكْذِبُ الْكَذْبَةَ، وَيُذْنِبُ الذَّنْبَ، وَيَجْمَعُ مِنْ ذَلِكَ مَا لَعَلَّهُ أَنْ يَكُبَّهُ اللَّهُ بِهِ عَلَى وَجْهِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ" [6].

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يُعْبَدَ بِأَرْضِكُمْ هَذِهِ، وَلَكِنْ قَدْ رَضِيَ مِنْكُمْ بِالْمُحَقَّرَاتِ» [7].

خَلِّ الذُّنُوبَ حَقِيرَهَا
وَكَثِيرَهَا فَهُوَ التُّقَى
كُنْ مِثْلَ مَاشٍ فَوْقَ أَرْ
ضِ الشَّوْكِ يحْذَرُ مَا يَرَى
لَا تَحْقِرَنَّ صَغِيرَةً
إِنَّ الْجِبَالَ مِنَ الْحَصَى


وقال أبو عبد الرحمن الحُبُلي رحمه الله: مثل الذي يجتنب الكبائر ويقع في المحقرات كرجل لقاه سبع فاتقاه حتى نجا منه، ثم لقيه فحل إبل فاتقاه فنجا منه، فلدغته نملة فأوجعته، ثم أخرى، ثم أخرى، حتى اجتمعن عليه فصَرَعْنَه، وكذلك الذي يجتنب الكبائر ويقع في المحقرات.

إن الذنوب صغيرها وكبيرها كالقذر الذي يصيب ثوبك، فهل ترضى أن يصيب ثوبك أي وسخ ولو كان صغيرا أو حقيرا؟

إن المؤمن يخشى ذنوبه وإن كانت صغارًا للأمور الآتية:

أولاً: الله تعالى يحاسب عباده على الصغير والكبير.

ثانياً: المؤمن ينظر إلى عظم من عصاه وهو الله سبحانه.

ثالثاً: قد يظن العبد الذنب صغيرًا، لكنه عند الله عظيمٌ.

رابعاً: العاصي قد عرض نفسه لغضب الله وعقابه.

خامساً: رب ذنب يظنه الإنسان صغيرا ويدخل به نار جهنم.

سادساً: قد يموت العبد وهو يعصي الله تعالى.

سابعاً: الذنوب وإن كانت صغيرة فإنها تسبب ظلمة في القلب إذا لم يعقُبها استغفار.

ثامناً: احتقار الذنوب واستصغارها سبب للوقوع في الكبائر والتهلكة.

تاسعاً: الذنوب يدل بعضها على بعض.

عاشراً: الذنوب الصغار تكبر مع الإصرار.

الحادي عشر: احتقار الذنوب يعوق عن التوبة.

الثاني عشر: اجتماع المحقرات يهلك العبد.

وراجع مقالة لي نشرت على هذا الموقع بعنوان: لماذا يخشى المؤمن ذنوبه وإن كانت صغارًا؟ تكلمت عن هذه الأمور بالتفصيل.

والله الموفق..

[1] أخرجه البخاري (٤٢٣٤)، ومسلم (١١٥). و"الشملة هي: الرداء الصغير الذي سرق من الغنيمة قبل توزيعها.

[2] أخرجه البخاري (6492).

[3] صحيح: أخرجه أحمد (3/ 470)، والدارمي (2810).

[4] حسن: أخرجه أحمد (6/ 70، 151)، وابن ماجه (4243).

[5] صحيح: أخرجه أحمد (5/ 331)، والروياني (1065).

[6] صحيح: أخرجه معمر في "جامعه" (20278)، وابن أبي شيبة (13/ 289).

[7] إسناده صحيح: أخرجه أحمد (2/ 368).




رد مع اقتباس
قديم 02-25-2026, 02:56 AM   #2


الصورة الرمزية J A N E T ❀

 
 عضويتي : 26 
 جيت فيذا : May 2021
 آخر ظهور : اليوم (06:52 AM)  
آبدآعاتي : 71,419 
الاعجابات المتلقاة : 1204 
 حاليآ في : Saudi Arabia
دولتي الحبيبه : 
جنسي  
آلديآنة  :  
آلقسم آلمفضل  : العام ♡ 
آلعمر  : 25 سنه 
الحآلة آلآجتمآعية  : عزباء ♔
الحآلة آلآن  :  
نظآم آلتشغيل  : Windows 7
  التقييم : J A N E T ❀ has a reputation beyond reputeJ A N E T ❀ has a reputation beyond reputeJ A N E T ❀ has a reputation beyond reputeJ A N E T ❀ has a reputation beyond reputeJ A N E T ❀ has a reputation beyond reputeJ A N E T ❀ has a reputation beyond reputeJ A N E T ❀ has a reputation beyond reputeJ A N E T ❀ has a reputation beyond reputeJ A N E T ❀ has a reputation beyond reputeJ A N E T ❀ has a reputation beyond reputeJ A N E T ❀ has a reputation beyond repute
: مشروبك pepsi
: قناتك mbc
: اشجع ithad
مَزآجِي   :  10

اصدار الفوتوشوب : لا استخدمه My Camera: استخدم كاميرا الجوال

My Flickr  مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter

мч ммѕ
MMS ~
 

J A N E T ❀ متواجد حالياً

افتراضي



كل الشكـــر لك على هالطرح الأكثــر من رااائــــع ..
لا عدمنا هالتمييز و الابدااع ,,
بأنتظااار جديدك بكل شوق
تقــــديري و آحتــرآمي




رد مع اقتباس
قديم 02-25-2026, 06:34 AM   #3


الصورة الرمزية ريم الغلا

 
 عضويتي : 2 
 جيت فيذا : Apr 2021
 آخر ظهور : 07-25-2026 (10:08 AM)  
آبدآعاتي : 55,658 
الاعجابات المتلقاة : 1196 
 حاليآ في : Saudi Arabia
دولتي الحبيبه : 
جنسي  
آلديآنة  :  
آلقسم آلمفضل  : العام ♡ 
آلعمر  :  
الحآلة آلآجتمآعية  : عزباء ♔
الحآلة آلآن  :  
نظآم آلتشغيل  : Windows 7
  التقييم : ريم الغلا has a reputation beyond reputeريم الغلا has a reputation beyond reputeريم الغلا has a reputation beyond reputeريم الغلا has a reputation beyond reputeريم الغلا has a reputation beyond reputeريم الغلا has a reputation beyond reputeريم الغلا has a reputation beyond reputeريم الغلا has a reputation beyond reputeريم الغلا has a reputation beyond reputeريم الغلا has a reputation beyond reputeريم الغلا has a reputation beyond repute
: مشروبك fanta
: قناتك mbc
: اشجع naser
مَزآجِي   :

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

My Flickr My twitter

 

ريم الغلا غير متواجد حالياً

افتراضي



اشكر ك علي روعة ماقدمت واخترت




رد مع اقتباس
قديم 02-25-2026, 07:42 AM   #4


الصورة الرمزية ثامر الشمري

 
 عضويتي : 11 
 جيت فيذا : Apr 2021
 آخر ظهور : 07-25-2026 (11:02 AM)  
آبدآعاتي : 7,868 
الاعجابات المتلقاة : 260 
 حاليآ في :
دولتي الحبيبه : 
جنسي  
آلديآنة  :  
آلقسم آلمفضل  :  
آلعمر  :  
الحآلة آلآجتمآعية  :
الحآلة آلآن  :  
نظآم آلتشغيل  :
  التقييم : ثامر الشمري is on a distinguished road
: مشروبك
: قناتك
: اشجع
مَزآجِي   :

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

 

ثامر الشمري غير متواجد حالياً

افتراضي



شكرا على الموضوع


 توقيع : ثامر الشمري



رد مع اقتباس
قديم 02-25-2026, 08:28 AM   #5


الصورة الرمزية رهف

 
 عضويتي : 14 
 جيت فيذا : Apr 2021
 آخر ظهور : يوم أمس (12:47 AM)  
آبدآعاتي : 8,014 
الاعجابات المتلقاة : 269 
 حاليآ في :
دولتي الحبيبه : 
جنسي  
آلديآنة  :  
آلقسم آلمفضل  :  
آلعمر  :  
الحآلة آلآجتمآعية  :
الحآلة آلآن  :  
نظآم آلتشغيل  :
  التقييم : رهف is on a distinguished road
: مشروبك
: قناتك
: اشجع
مَزآجِي   :

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

 

رهف متواجد حالياً

افتراضي



سَلِمت الأنَامل المُتألِقة لِروعة طَرحها
دَام الحضُور والعطَاء




رد مع اقتباس
قديم 02-26-2026, 10:41 PM   #6

[IMG]https://i.top4top.io/p_2315ldoiu0.gif[/IMG]

الصورة الرمزية حكيمة العصر

 
 عضويتي : 30 
 جيت فيذا : May 2021
 آخر ظهور : 07-23-2026 (02:15 AM)  
آبدآعاتي : 47,584 
الاعجابات المتلقاة : 1207 
 حاليآ في : Egypt
دولتي الحبيبه : 
جنسي  
آلديآنة  :  
آلقسم آلمفضل  : الاسره ♡ 
آلعمر  : 35 سنه 
الحآلة آلآجتمآعية  : متزوجه ♔
الحآلة آلآن  :  
نظآم آلتشغيل  : Windows 7
  التقييم : حكيمة العصر is on a distinguished road
: مشروبك 7up
: قناتك mbc4
: اشجع ithad
مَزآجِي   :  1

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop CS4 My Camera: Sony

My Flickr  مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter

мч ммѕ
MMS ~
 

حكيمة العصر غير متواجد حالياً

افتراضي



مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه


 توقيع : حكيمة العصر





احبك بعدد انفاسي وانفاسك وانفاسهم جميعا






رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:25 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.