03-24-2026, 01:25 AM
|
|
|
|
|
| |
عضويتي :
26
|
جيت فيذا :
May 2021
|
آخر ظهور :
اليوم (10:36 PM)
|
آبدآعاتي :
71,409
|
الاعجابات المتلقاة
:
1204
|
حاليآ في :
Saudi Arabia
|
دولتي الحبيبه
:
|
جنسي
:
|
آلديآنة
:
مسلم
|
آلقسم آلمفضل
:
العام ♡
|
آلعمر
:
25 سنه
|
الحآلة آلآجتمآعية
:
عزباء ♔
|
الحآلة آلآن
:
Windows 7
|
نظآم آلتشغيل
:
Windows 7
|
التقييم :
         
|
:
|
:
|
:
|
مَزآجِي
:
|
|
| |
|
لا زلتُ أراك في الوداع
لا زلتُ أراك في الوداع
لا زلتُ أراك في الوداع
لا يمكنني أن أنسى تلك الليلة..
كنت تمضي، والضوء يتبعك خائفًا من العتمة التي خلفك..
في وجهك بقايا ابتسامة..
وفي عينيك صراخٌ لم يجد فمًا ينطقه..
غادرت..
وكنتُ أظن أن القصص تنتهي ببساطة..
كأن القلوب لا تنكسر..
كأن الحب لا يتساقط كأوراق الخريف على عتبات الغياب..
تأملت الغد..
فوجدت وجهي يتقشر من الحنين..
وصوتك يمرُّ في أذني كأنينٍ قديمٍ..
أخفيته يومًا تحت وسادتي..
كنت هنا...
ثم صرت ذكرى لا تجيد النسيان..
ومذ رحلت..
توقفتُ عن العطاء..
جفَّ قلبي كما تجفّ بئرٌ لم يزُرها المطر..
أنا لا أعيش...
بل أتظاهر بالحياة كي لا يسألني أحد:
"أين هو الذي كنت لأجله؟
وما من أحدٍ يعلم أنني حين فقدتُك..
فقدتُ اسمي..
وصوتي..
وتفاصيل الأيام..
أردتُ أن أخبرك أنني ندمت..
أنني دفعتُ ثمن صمتي..
أنك ما زلت تسكننني رغم الغياب..
لكنك مضيت..
وتركتني أُحادث الغياب كمن يربّي ظلّه في الريح..
بعض الوجوه لا تُنسى..
لأنها لا تعبر الذاكرة فقط..
بل تقيم فينا..
كأنها ألمٌ يُصلي في محراب القلب..
دون انقطاع.
م\ن
|
|
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ J A N E T ❀ على المشاركة المفيدة:
|
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 10:54 PM
|