ليس الاعتذار في العلاقة الزوجية ضعفًا،
بل هو شجاعةٌ أن تنحني قليلاً لتبقي القلب مرفوعًا.
لكن الغريب أن أكثر الخلافات بين الأزواج لا تنتهي لأن أحدهما أخطأ،
بل لأنها تبدأ عندما يرفض أيٌّ منهما أن يقول: "أنا آسف".
الاعتذار لا يعني أنك على خطأ دائمًا
بل يعني أنك تقدّر العلاقة أكثر من رغبتك في الانتصار.
في الحب، لا أحد يفوز، لأن الخسارة مشتركة إن خسر أحدهما الآخر.
الزوج الذي يعتذر لزوجته لا يفقد هيبته، بل يزيد مكانته،
والزوجة التي تبادر بالاعتذار لا تُقلّل من كرامتها، بل ترفعها،
لأنها اختارت الحبّ فوق العناد، والدفء فوق الجفاء.
